السبت، 25 ديسمبر، 2010

القصة الكاملة للأسير المحرر المبعد محمود عزام كما يرويها


الاسم : محمود سعيد صالح عزام.
الكنية : أبو عادل .
الحالة الاجتماعية : متزوج ولدي سبعة أبناء.
البلد : جنين / سيلة الحارثية .
تاريخ الاعتقال: 29/10/1997م .
مكان الاعتقال : سجن الجلمة - عسقلان - السبع - نفحة - شطه - مجدو .
مدة التحقيق و الشبح: عدة أسابيع .
مدة الاعتقال المتواصلة: 12 سنة .
سحب بطاقة الهوية وإلغاء المواطنة والإبعاد
المحامي الأول: محمود شاهين / سخنين .
المحامي الثاني: سناء الدويك / القدس .

أخر محكمة عسكرية عقدت لي آخر أيام التحقيق وكانت في سجن الجلمة بتاريخ 17/12/1997 و التي أعطت النيابة العامة مهلة ثلاثة أيام لإطلاق سراحي إلا أن الشاباك أصر على ترحيلي إلى الأردن بعد يومين من تاريخ المحكمة وقد رفضت القرار في بداية الأمر إلا أنني اضطررت للتوقيع على قرارهم بعد أسبوع من رفض القرار بناءا على نصائح المحامين و إلا سأبقى في السجن إلى ما شاء الله .

_ نقلت إلى الأردن بتاريخ 28/12/1997م إلا أن الأردن رفض استقبالي بحجة أنني فلسطيني و عائلتي جميعها من فلسطين و اعتبروا أن هذا إبعاد و الأردن لا يقبل مبعدين من فلسطين حسب قولهم .

_أرجعت إلى سجن الجلمة - قدم المحامي بعدها طلبا إلى الطرف الإسرائيلي بإخلاء سبيلي و إرجاعي إلى أولادي و أهلي و الذين يقطنون في قرية سيلة الحارثية - جنين - أو نقلي إلى أي مكان يخضع للسلطة الفلسطينية إلا ان النيابة العامة رفضت الطلب خطيا بعد أكثر من شهرين من تقديمه .

_بعدها اتجه المحامي نحو السفارة الأردنية في تل أبيب لعله يحصل على أذن مسبق لدخولي إلى الأردن وقد انتظر فترة لا تقل عن ستة أشهر إلا أننا لم نتلق أي جواب مما دفعني للإضراب عن الطعام لمدة ثمانية أيام متتالية باستثناء الماء و الملح, تحت عنوان (لماذا أنا هنا, لماذا أنا معتقل؟؟!!) .. تدخل بعدها المحامي شاهين وجلس مع إدارة سجن الجلمة , انتهى بفك الإضراب على أمل أن تقوم إدارة سجن الجلمة بالعمل على حل مشكلتي بالسرعة الممكنة وكان هذا في أواسط عام 1998م .

_بعدها بأسبوعين توجهت نحو محكمة حيفا المركزية إلا ان المحكمة حولت القضية إلى المحكمة العليا بالقدس باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة لحل هذا الموضوع حسب إدعائهم.

_في 30/9/1998 اتصلت السفارة الأردنية بالمحامي و النيابة العامة و أبلغتهم أنه لا مانع لدى الأردن من استقبالي وفعلا تم نقلي إلى الأردن في اليوم التالي إلا أنهم أعادوني بنفس الحجة الأولى .

_بعدها زارني المحامي في الجلمة وكان لديه طرحان إما أن يذهب المحامي بنفسه إلى الأردن لمعرفة قرار السلطات الأردنية و إما أن يرفع القضية للمحكمة العليا مباشرة وكان الرأي الأول هو الراجح عندنا و فعلا سافر للأردن و على حسابي الخاص إلا أنه عاد بخفي حنين .

_سافر المحامي مرة أخرى إلى الأردن في محاولة ثانية ولكن دون جدوى .

_في أواخر عام 1998 رفعت القضية للمحكمة العليا و عقدت أول جلسة في 17/2/1999م انتهت بإمهالي ثلاثة أسابيع للبحث عن بلد يستقبلني باستثناء مناطق السلطة و( إسرائيل ) ولكن دون جدوى .

_عقدت جلسة ثانية في 27/5/1999 انتهت بإعطاء النيابة مهلة 90 يوم لحل مشكلتي ثم مهلة أخرى ثم مهلة ثالثة إلى 30/11/1999 وكانت هذه المهلة النهائية .

_قررت النيابة في نهاية هذه المهلة قرارا خلاصته : لا مانع لديها بأن يذهب الأسير إلى غزة إن لم يجد بلداً يستقبله إلا أن هشام عبد الرازق وزير الأسرى السابق رفض هذا و أصر بأن أرجع إلى قريتي و أولادي حتى لا تكون غزة منفى وبهذا رجعنا إلى نقطة الصفر من جديد ومكثنا بعد رفض هشام للقرار عشر سنوات متتالية داخل سجون الإحتلال.
في 3/2/2000م انعقدت جلسة للمحكمة العليا انتهت بالتأجيل لمدة شهر, إلا أن الجلسة التي تلتها لم تنعقد إلا في 3/7/2000م وبالتالي تأجلت الجلسة الأخيرة إلى 2/8/2000م .

_وفي هذا المقام لا بد من التذكير بأن رئيس المحكمة العليا أهارون باراك وقف وقفة قوية أمام النيابة وكان يصر و يؤكد على النيابة بأنه لا بد من إحضار ما يثبت من أدلة لتقديم الأسير للمحاكمة أو السماح له بالذهاب إلى أي منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية و النيابة كانت ترفض , و انتهت الجلسة بتوجيه سؤال للنيابة : لماذا لم تقدموا لائحة اتهام للأسير ؟ فكان الرد من النيابة ها هو الملف بين أيديكم , فأجابها القضاة الثلاثة الملف كله لا يوجد بند واحد يقدم فيه لائحة إتهام وفي النهاية أجلت الجلسة إلى 2/8/2000م .

_يذكر أن رئيس القضاة في كل الجلسات هو أهارون باراك رئيس المحكمة العليا وهو نفسه الذي رفض أن يوقع على الأبعاد وهو الذي وقف أمام النيابة وهو الذي كان السبب في تأجيل الجلسة إلى 2/8/2000م .

_بعد أن رفض أهارون باراك رئيس المحكمة العليا أن يوقع على الإبعاد , بُدِّل بقاضٍ أخر ..

_في 2/8/2000 كانت الجلسة الأخيرة و كنا نظن ان القرار سيكون لصالحنا فكانت المفاجأة التي لم نكن نتوقعها حيث وقف القضاء كعادته مع النيابة و تنكروا لنا بحجة أنهم أطلعوا على ملف سري وهذا كله إدعاء باطل يقصد منه إطالة مدة اعتقالي , ومن هنا صادقت المحكمة على طلب الشاباك بإبعادي من البلاد إلا أنني رفضت القرار في حينه فتركوا الباب مفتوحا أمامي إلى حين موافقتي عليه وقالوا عندما توافق على الإبعاد تبلغنا .

_فعلا بعد ستة أشهر من القرار اضطررت للموافقة على القرار تحت ضغط السجن و ظروف الاعتقال خاصة وقد اضطربت الأوضاع حيث اشتعلت الانتفاضة في 28/9/2000 وحصل ما حصل في 11 سبتمبر فكان لا بد لي من أن أتقدم بكتاب طلب الموافقة للخروج, وقد سلم الكتاب إلى مسئولة الأسرى ( إليزا ) في إدارة سجن عسقلان بتاريخ 3/1/2001م أنه لا مانع لدي من الخروج إلى الخارج لأي بلد عربي, وقد جاءت هذه الموافقه على إثر الضغط النفسي والواقع الذي كنا نعيشه داخل سجون الإحتلال بدون تهمة أو قضية أو لائحة إتهام فضلاً على الحاح الإخوة عليّ بالخروج وإلا سأبقى في السجن .

_في 11/2/2001 زارني المحامي و أبلغته بقراري هذا وفي اليوم الثاني قام بإبلاغ النيابة ووزارة العدل الإسرائيلية خطياَ وتلقى جوابا منهم أنهم ينسقون مع الصليب الأحمر حول هذا الموضوع وهذا كله خداع و تملص من المسئولية كذبه الصليب الأحمر فيما بعد , هذا وقد أرسل المحامي رسائل إلى النواب العرب في الكنيست بهذا الشأن .
في 18/2/2001 أرسلت رسالة إلى الصليب الأحمر في تل أبيب طالبت فيها بالتدخل لإنهاء مأساتي و مأساة الأولاد و أهلي .

_في 20/2/2001 رفعت كتابا أخر لمسئولة الأسرى ( إليزا ) في إدارة سجن عسقلان تساءلت فيه عن سبب التأخير في الإجراءات الإسرائيلية ولكن دون جدوى .

_في 12/2/2001 رسائل للصليب الأحمر و محمد بركة و لنواب العرب في الكنيست الإسرائيلي و ألحقتها برسالتين لهاشم محاميد و دهامشة في 21/2/2001م طالبت في هذه الرسائل مساعدتي في إيجاد دولة تستقبلني و لكنني لم أتلق أي جواب يذكر مع أنني أرسلت رسائل أخرى للنواب العرب في الكنيست قبل أن تبت المحكمة بقرارها وقبل انعقادها بقليل 2/8/2000م .

_8/3/2001 التقيت مع مسئولة الأسرى ( إليزا ) في إدارة سجن عسقلان و طلبت منها ما عرضته المحكمة عليّ في 3/2/2000م بأن أخرج إلى الخارج بطريقتي الخاصة ولم أتلق أي رد .
التقيت مع المحامية سحر محامية الضمير و قد استمعت إليّ ووعدتني بالاتصال بجميع الأطراف مع المحامي محمود شاهين من سخنين الذي حمل ملفي طيلة هذه الفترة وهشام عبد الرازق وزير الأسرى السابق و إدارة السجون و الصليب الأحمر وبالسفارة الأردنية إلا أنني لم أتلق أي شئ .


_في 27/3/2001 التقينا مع مندوبة الصليب الأحمر فأبلغتني على استحياء بأن الصليب الأحمر لا يستطيع أن يتدخل أو لا يستطيع أن يساعدني في هذا الموضوع لأنها عملية إبعاد و الصليب لا يوافق على الإبعاد لأنه مخالف لاتفاقيات جينيف الرابعة , و بالتالي فإن ما جاء به الصليب الأحمر يعتبر شيئا جديدا لم يطرق مسامعي من قبل ولا أدري لماذا بقي صامتا لهذا اليوم .

_في 22/4/2001 زارتني مديرة الصليب الأحمر في إسرائيل السيدة بريجيت فأكدت لي بكل صراحة أن الصليب لا يستطيع مساعدتك لأنها عملية إبعاد فقلت لها كيف تقولين هذا و قرار المحكمة العليا قد ارتكز على أقوال الصليب بأن الصليب على استعداد أن ينقلني إلى أي مكان فتفاجأت من هذا الأمر , فأحضرت لها القرار وأعطيتها نسخة منه , فأخرجت من حقيبتها كتابا آخر كان قد أرسل إلى الصليب يرد فيه على قائد المنطقة الوسطى بأنه يرفض مساعدة السلطات الإسرائيلية في هذا الموضوع وكان هذا في الشهر الثالث من عام 2000 م أي قبل المحكمة بخمسة أشهر وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن النيابة دلست على المحكمة و كذبت عليها .
_زار عسقلان النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي هشام محاميد في 23/4/2001 م و أبلغ بموضوعي ووعد بالمساعدة ثم تلتها زيارة أخرى لهشام عبد الرازق وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية ووعد بالاتصال بوزير الخارجية الأردنية ولم يحصل شئ .

_زارت عسقلان قائدة السجون الإسرائيلية ورفعنا لها كتابا ووعدت بشأني شيئا وقد ناقشت الموضوع مع إدارة سجن عسقلان ووعدت أن توصل هذا الموضوع إلى أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية وكانت هذه الزيارة في 2/5/2001 م .

_عادت المحامية سحر .. محامية مؤسسة الضمير في 2/5/2001 ولم تأتي بجديد .
في 29/5/2001 التقيت مع مسئولة الأسرى في سجن عسقلان للمرة الثالثة وقد اتصلت بنائبة مدير السجون الإسرائيلية وكان جوابها كالتالي : مديرة السجون قد عممت على جميع من له علاقة بموضوعي في حكومة إسرائيل و أعطتهم مهله نهائية للبت في موضوعي أقصاها 10/6/2001 لأنها لا تقبل وضع سجين بهذه الحالة إلا أننا لم نتلقى رد حتى بعد هذا التاريخ .


_في 24/6/2001م أرسلت رسائل للنواب العرب في الكنيست دهامشة نواف مصالحة , محاميد , بركة , الطيبي لمساعدتي وكذلك وزير الدفاع الإسرائيلي عبر أخواننا الأسرى ولكن دون جدوى .

_تم إبلاغنا عن طريق إدارة سجن عسقلان أن قائد المنطقة الوسطى أبلغهم بأنه تم التواصل مع الأردن إلا ان الأردن رفض استقبالي و أن قائدة السجون الإسرائيلي أوصلت القضية إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية و أبلغتهم بأن هذا المعتقل يجب أن لا يبقى عندنا وكان هذا في 27/6/2001 .
_يذكر أننا بلغنا من قبل المسئول الأمني للسجون ( قاباي )أنه سيبقى على اتصال مع هشام عبد الرازق وزير الأسرى السابق لتدارس الموضوع وكان هذا في 25/6/2001 , و أضاف قاباي كان بإمكان هشام عبد الرازق أن يستقبله في غزة ثم يدخله إلى الضفة الغربية عبر سياراتهم , المهم نحن نريد أن نتخلص من هذا الأسير وقد ضمت الجلسة ممثل حماس و ممثل فتح أبو الناجي .

_زارتني مندوبة الصليب الأحمر و أبلغتني للمرة الأخيرة بان الصليب الأحمر ليس على استعداد لمساعدة الإسرائيليين في هذا الموضوع لأن هذه العملية عملية إبعاد, و الصليب ليس مستعداً لإبعاد الآخرين فطلبت كتابا خطيا بهذا الشأن لأن الإسرائيليين كلما سألتهم عن تحريك موضوعي ادعوا بأن الصليب يشتغل على موضوعي وفعلا وصلني كتاب من الصليب في هذا الشأن بتاريخ 26/7/2001 .

_في 11/7/2001 تم إرسال رسالة إلى قائدة السجون أعلمناها أن الصليب الأحمر أكد أنه ليس على استعداد أن يتدخل في موضوعي .

_في 12/7/2001م أُبلغنا عن طريق قائد المنطقة ( قاباي ) بأنهم عجزوا عن إيجاد بلد لإبعادي إليه خاصة بعد أن وصلت هذه القضية إلى أعلى المستويات فأكد أن القضية عادت مرة أخرى إلى المستشار القانوني, و من جهة أخرى اتصلت إدارة سجن عسقلان بالصليب الأحمر و تأكدت بنفسها أن الصليب الأحمر يرفض التدخل في قضيتي في عملية الأبعاد ..
الرسائل التي تم إرسالها إلى المسئولين الإسرائيليين , عن طريق الأخ الأسير / يحيى السنوار ...

- 11/3/2007م رسالة إلى مندوب شكاوي الجمهور / الرد / سيبحث مع الجهات المختصة .

- 12/3/2007م رسالة لمراقب الدولة / الرد / سلبي .

- 12/3/2007م رسالة لوزير العدل الإسرائيلي/ الرد / ننصح بالتوجه للجهات المختصة .

- 14/3/2007م رسالة إلى المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية.

- 15/3/2007م رسالة إلى رئيس لجنة الدستور و القانون في الكنيست الإسرائيلي.

- 18/3/2007م رسالة إلى عضو الكنيست عزمي بشارة / لم نستفيد شيء لأنه استقال .

- 19/3/2003م رسالة إلى الطيبي / الرد / سيبحث مع الجهات المختصة .

- 20/3/2007م رسالة إلى النيابة العامة في الدولة / لم نتلق رد .

- 22/3/2007م رسالة إلى عضو الكنيست محمد بركة / لم نتلق رد .

- 2/4/2007م رسائل إلى الرئيس محمود عباس , ورئيس الوزراء إسماعيل هنية , الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية ووزير الداخلية الفلسطيني في حينها .

- 25/3/2007م رسالة إلى المحكمة العليا, وبناءً على التواصل مع المحكمة, تم التنسيق بين النيابة والمحامية سناء الدويك و أنتهي الأمر بإبعادي إلى غزة في 26 / 5 / 2010 .


- وما زالت المعاناة مستمرة بعيدا عن اهلي وامي وابي واخوتي , فانقسمت العائلة نصفين جزء في غزة وجزء في الضفة منع من دخول غزة من المصريين عبر الاردن.

- لا استطيع الخروج من غزة لعدم وجود رقم هوية لي ( حيث قام الاحتلال بشطب اسمي ورقم الهوية من السجل المدني الفلسطيني) كي اتمكن من عمل جواز سفر, وحتى ان خرجت هناك احتمال بان لا ادخل فلسطين من خلال منع المصريين لي حيث انني لا املك رقم هوية, او اى اثبات شخصية.


للإخوة الكرام من المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان
للمساعدة في تفعيل القضية ورفع دعوة قضائية في المحاكم الدولية
بالإمكان الإتصال بالأخ

أ. محمود سعيد عزام
abuadel.azzam@msn.com

كيف تكون رومنسي يا ادم!!

كيف تكون رومنسي يا ادم!!


أولاً : تذكر انك تتعامل مع حواء الرومانسية... لذلك تجنب التعامل معها بخشونة وتصرف بقمة الرقة والعذوبة..  

ثانياً: حواء الرومانسية هي انثى ضعيفة تحتاج لمن يحميها ... لذلك كن دائما الى جانبها فانت بطلها الاول .. 

ثالثاً: تجنب محاولة إثارة إعجابها بالطيش والتهور ... وتصرف بطريقة رجولية ولكن عقلانية ، ، طبعاً برومانسية هادئة.. 

رابعاً: حواء الرومانسية لا يشغل بالها إلا أنت فهي تحاول دائما وضعك في مركز محيطها ... فلا داعي لتذمر إذا ما أخذت برايك في أصغر الأمور..

خامساً: إذا وجدت ما لا يعجبك في تصرفاتها ... فتذكر بانه يعجبك الكثير من تصرفاتها الأخرى فلا بأس بالتغاضي قليلاً ..

سادساًً: اذا لم يعجبك ما ترتديه أو ما تفعله ... فلا تعترض عليه بخشونة وإنما بلطف ذكرها بما هو أفضل منه كان تقول لها : هذا الثوب جميل ولكنك بدوت بالآخر أجمل .. 
 سابعاً : من قال ان الماس صديق الانثى للابد ... فتاكد بان ذلك لا ينطبق على الانثى الرومانسية فالحب والرومانسية هما صديقاها للابد ..

ثامناً: لا تنسى أدا إحدى مناسباتكما السعيدة ودائماً سارع في تجهيز الشموع والورود للمناسبه .. لا داعي للتكلف بالهدايا الثمينة فأنت أثمن ما تملك.. 

تاسعاً: لا تحاول تقديم الهدايا الفاخرة لها لتجعلها تتغاضى عن بعض تصرفاتك ... بل أجعل حبك ورومانسيتك هي دافعها الدائم للتغاضي .. 

عاشراً: حين تكون معها لابد ان تكون بأبهى حلة فانت أميرها الذي أمتلك قلبها ... تذكر دائما أن حواء الرومانسية هي كالوردة المتفتحة سرعان ماقد تذبل وقد تمزق أوراقها بسهولة

الشهيد البطل راشد سامي العمري


الشهيد البطل راشد سامي نجيب العمري

(في كل ركن وزاوية توزع جنود الاحتلال حتى لو استطاعوا لحجب الشمس والهواء عنه حتى انهوا مهمتهم التي جاؤوا لتنفيذها وهي اعتقال راشد الذي قض مضاجعهم ليلا ونهارا في جريمة بشعة لن ينسى تفاصيلها أهالي بلدة السيلة الحارثية الذين شاهدوا الجنود وبعد تصفيتهم راشد يلقونه من الطابق الثاني للأراضي)
بهذه الكلمات استهل المواطن سامي العمر 60 عاما من بلدة السيلة الحارثية لمراسلنا حول تفاصيل عملية اغتيال نجله راشد  واستدرك يقول والأدهى والأشد مرارة ان الجنود لم يكتفوا بجريمتهم البشعة بل اعتقلوا جثمانه واقتادوه معهم لمعسكر سالم القريب من البلدة للتأكد من شخصية الشهيد الذي مزق الرصاص جسده ).

الهجوم الإسرائيلي ويعتبر يوم الأحد من اشد أيام الحزن على أهالي السيلة عموما وعائلة الشهيد  خصوصا بعدما تمكنت قوات الاحتلال من الوصول للشهيد راشد العمري 24 عاما الذي يعتبر ابناء المقاومة الفلسطينية , ووسط مشاعر الصدمة والحزن وبين بركة الدماء وقف الوالد يروي لمراسلنا وأهالي البلدة الذين اجتمعوا حوله تفاصيل الجريمة فقال : بينما كنا داخل المنزل سمعنا بشكل مفاجئ صوت عبر مكبرات الصوت يتحدث باللغة العربية ويطلب منا مغادرة المنزل فورا وإلا فان الجيش سيقوم بهدمه على رؤوسنا ويضيف نهضت مسرعا نحو النافذة لأتفحص الأمر ففوجئت بأعداد كبيرة من الدوريات تنتشر في محيط المنزل وأدركت ان النداءات موجهة لعائلتي.

تفاصيل العملية
في تلك الآونة كانت وحدة إسرائيلية خاصة متخفية بالزى المدني الفلسطيني نجحت في التسلل لحي الطحاينة حيث يقع منزل العمري ويروي الجيران لم نتأكد أنهم وحدات خاصة إلا عندما شاهدنا أسلحتهم التي كانت مخفية في البداية أحاطوا بالمنزل ثم بدا التوغل ويقول الأهالي بلمح البصر تدافعت الدوريات نحو البلدة من كافة الاتجاهات بشكل يؤكد وجود خطة مسبقة لمحاصرة راشد , وشوهدت أكثر من 25 آلية تنتشر في مختلف المحاور والطرق , بعضها أغلق مداخل البلدة والآخر حول حي الطحاينة لثكنة عسكرية ثم توزع الجنود على المنازل المجاورة التي احتلت وانتشرت فيها فرق القناصة وبعد استكمال الحصار بدا الجنود بترديد نداءاتهم .

تهديدات بالقتل
 اضطرت عائلة العمري لمغادرة المنزل كما يقول الوالد فلم يكن أمامي خيار لإنقاذ أسرتي سوى الخروج حيث احتجزنا جنود الاحتلال وشرعوا في استجوابنا والضغط علينا وسط التهديد بقصف المنزل واعتقالنا جميعا ويضيف كان الجنود ينتشرون في كل مكان بعضهم صبغ وجهه بالسواد وآخرون ارتدوا الأقنعة السوداء ويقول الأهالي ان فريق الأقنعة هم وحدة التصفية الخاصة في وحدات الموت الإسرائيلية التي تنفذ عمليات الهجوم ولكن رغم خروجنا لم يجرأ الجنود على الاقتراب من المنزل ثم وضعوني أمامهم وقالوا لي ادخل واخرج راشد حتى لا نقتله ونصفيه .

التحدي
 فور انتشار النبأ خرج عشرات الشبان للشوارع متحدين قوات الاحتلال واندلعت الاشتباكات في عدة محاور في محاولة للتخفيف عن عائلة العمري المحتجزة وراشد المحاصر ولكن يقول الأهالي قوات الاحتلال استقدمت المزيد من التعزيزات إضافة لبلدوزر وبدأوا يهددون بهدم المنزل , وعلى مدار خمسة ساعات رفض راشد ان يسلم نفسه ويقول رفاقه انه كان شديد الكراهية للاحتلال ودوما كان يتمنى الشهادة على الاعتقال لذلك كانوا يستهدفونه بسبب رباطة جأشه ومواقفه البطولية في مقاومة الاحتلال فقد كان يصل الليل في النهار في مقاومة المحتل والجهاد مع رفاقه في المقاومه فكان بطلا بكل ما تعنيه الكلمة وعاشقا للشهادة والجهاد .

الجريمة
 بشكل مفاجئ يقول العمري تغيرت حركة الجنود واجتمعت فرقة الملثمين مع مجموعة أخرى وبدأت بالاقتراب من المنزل تدريجيا حيث أطلقوا النار وفجروا عدة قنابل ثم اقتحموا المنزل مستخدمين الكلاب البوليسية في هذه اللحظات كنا على أعصابنا وفي حالة خوف وقلق خاصة بعدما سمعنا إطلاق النار , ويقول الأهالي الذين تقع منازلهم في الجهة الأخرى من البلدة أنهم شاهدوا الجنود يطلقون النار على سطح المنزل ثم وقع راشد على برندته فحمله الجنود والقوه على مرأى الجميع لأرض الطابق السفلي ويقول الوالد انه اتضح ان الجنود واصلوا التفتيش حتى صعدوا لسطح المنزل وعثروا على راشد يختبأ في داخل القرميد فامسكوه ولكنهم أطلقوا النار عليه وهذه آثار الرصاص الذي مزق جسده ثم القوه على الأرض , ويقول مراسلنا انه شاهد في موقع الجريمة بالفعل آثار الرصاص الذي اخترق القرميد والدماء التي لطخت الجدران في برندة الطابق الثاني ثم على الأرض السفلية .

اكتمال الجريمة
قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف كما يقول العمري من الاقتراب من المنزل حتى عندما بدأت تستعد للانسحاب من المنطقة وعندما شاهدت طواقم الصحفيين الذين لم يسمح  لهم بالاقتراب طوال العملية قامت باعتقال جثمانه ونقل في دوريات الجيش وذلك آثار لدينا مخاوف كبيرة وأصبحنا في حيرة على مصير راشد رغم ان العديد من الأهالي أكدوا أنهم شاهدوا الجنود يقلونه بعد إطلاق النار وعثورنا على بركة الدم الكبيرة في مسرح ؟ 

بم تدم حالة التساؤل طويلا فسرعان ما سلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيد راشد لسيارات الإسعاف الفلسطينية من معسكر الاعتقال في سالم ويقول مراسلنا الذي كان مع طواقم الصحفيين انه تبين ان الشهيد أصيب بعدة عيارات نارية في الرأس والصدر والقلب والبطن ونزيف شديد فقد غمرت الدماء جسده وتدافع الأهالي لمستشفى جنين للقاء شهيدهم وقال العمري وهو يعانق ابنه الشهيد أي ضمير يجيز هذا الإرهاب لقد قتلوه بدم بارد , كان بإمكانهم اعتقاله ولكنهم صفوه ونفذوا جريمتهم الوحشية على مرأى ومسمع من العالم الذي يغض الطرف .

الشهيد البطل عبد الهادي عمر العمري



بطل كمين مخيم جنين الشهيد المغوار عبد الهادي العمري
الشهيد البطل عبد الهادي عمر نجيب العمري
حياة ملؤها الجهاد وعشق الشهادة وصمود أسطوري في مخيم جنين..
نتجدد معكم اليوم مع فارس جديد في مخيم جنين قلعة الجهاد والمقاومة قلعة الاستشهاديين العظماء شهداء المجد في المخيم الذي عرفه العالم كله بصموده وعلم الأمة درسا في المقاومة والصبر والثبات.

الشهيد المقدام عبد الهادي عمر نجيب العمري.. من مواليد بلدة السيلة الحارثية، جنين، ولد بتاريخ (4/3/1982م) واستشهد بتاريخ (6/12/2002م).

نشأ و تربى في عائلته بين ثلاثة أخوة وأربع أخوات مع الوالدين وترتيب الشهيد عبد الهادي الثاني بين إخوته. لجا إلى عبادة الله والصلاة في مسجد جامع مصعب بن عمير في حي الزيود.

التحق بمدارس بلدة السيلة الحارثية حتى أنهى الصف التاسع الأساسي ثم ترك المدرسة ليعمل ويعيل أسرته بجانب والده. تعددت هوايات الشهيد عبد الهادي في الرياضة بأنواعها وشارك في كرة القدم بفريق رياضي. وكان يهوى قيادة السيارات.

الشهيد عبد الهادي العمري ولد بار بوالديه أحبَّهم وأحبّوه ويمتاز بطيبة القلب.

من النواحي الإنسانية:

الأخ البار بإخوانه الصغار.. كثيراً ما كان يعطيهم المصروف حيث كان يعمل على إدخال السرور لقلوبهم. أحبه الجيران وأقاربه لحسن معاملته الإنسانية معهم لا يرد احد بسؤال أو مساعدة.

طريقه الجهادي والاستشهاد:
أحب الجهاد رغم صغر سنه و في الفترة الأخيرة لاجتياح المخيم الأول كان له دور بارز في الدفاع عن مخيم جنين، شارك في الاشتباكات ولم يدخل الخوف قلبه.
عرف عن الشهيد عبد الكريم الجرأة والإقدام في المواجهات. اشترك في عدة عمليات عسكرية متنوعة مع شباب المقاومة منهم من استشهد ومنهم من اعتقل. في فترة بداية عام 2002م بات الشهيد عبد الهادي مطلوباً لأجهزة الأمن الصهيونية فلم يعد يبقى كثيراً في بلدته وبين أهله. احتفظ بمجموعة أسلحة ولم يظهرها أمام أحد.
وفي يوم العيد حضر للبيت ليرى أهله ووالديه وإخوانه وبقي لليوم الثاني للعيد في البيت حيث لم يشعر أحد به، وكان يوم الجمعة ثاني أيام العيد بعد أن صلى المغرب خرج من البيت وذهب للمكان الذي أخفى به السلاح في حي الطحاينة كانت المنطقة قد حاصرها الجنود من كل جانب دون شعور احد من الناس، وعندما وصل الشهيد عبد الهادي العمري للمكان المحدد انهمر عليه الرصاص من كل جانب، وعندما ايقن الجنود استشهاده ذهبوا، وارتقى شهيدنا إلى العلا.


الشهيد عبد الهادي العمري

الفارس والشهيد

تحدثت عائلة الشهيد عبد الهادي عمر العمري عن ذكرياته وبطولاته التي سطرها عبر مسيرته الجهادية منذ انخراطه في صفوف المقاومة  في فلسطين، فيقول والده: «للحظة لم ننس الشهيد وبطولاته التي نعتبرها مصدراً للفخر والاعتزاز بالشهيد الذي تمنى الشهادة وجاهد حتى حقق أمنيته».

ويضيف الوالد: «فمنذ صغر سنه كان عبد الهادي مميزاً في العائلة برزت عليه ملامح الحب لوطنه والاستعداد للتضحية في سبيله حتى انه رفض الاستسلام للاحتلال الذي لاحقه وطارده وهدده بالتصفية المرة تلو الأخرى وكان شعاره هذا جهاد نصر أو استشهاد، فكان بطلاً وقائداً في المقاومة لذلك استهدفته قوات الاحتلال واستمرت في نصب الكمائن له»، ويضيف والده: «كانوا يلاحقونه في الليل والنهار وعندما حاصروه قاموا بإعدامه في ذلك الكمين الذي رفض أن يستسلم فيه فقاوم رغم إصابته وعندما حاصروه كان قلبه لا زال ينبض إلا أن تلك القوات كانت قررت مسبقاً تصفيته وعدم اعتقاله حياً فمنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه وبقي ينزف حتى لفظ أنفاسه الأخيرة».

لحظات لا تنسى

وككل أهالي السيلة الحارثية يتذكر الوالد اللحظات التي لا تنسى في ذلك اليوم عندما رفض خلالها الشهيد القائد عبد الهادي تسليم نفسه بل أصر على مواصله مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تمكنوا منه غدراً. فقد قاوم عبد الهادي وحدات الموت الخاصة الصهيونية التي اجتاحت السيلة وحاصرتها فقوات الاحتلال قبيل اغتياله كثفت من وجودها في السيلة حيث نصبت عدة كمائن لعبد الهادي الذي وضعته أجهزة الأمن الصهيونية على رأس قائمه المطلوبين لها واعتبرته المطلوب رقم واحد في المنطقه الغربية من جنين.


الاستهداف والملاحقة

أجهزة الأمن الصهيونية بدأت بملاحقة العمري منذ معركة مخيم جنين في نيسان 2002 والتي كان الشهيد أحد أبطالها وقد رفض تسليم نفسه وواصل معركته الجهادية مع المقاومين حتى أدرج اسمه في قائمة المطلوبين للتصفية لضلوعه في أعمال مقاومة مختلفة ضد الاحتلال نفذتها المقاومة الفلسطينية بعد ذلك يقول والده: «بدأت قوات الاحتلال بتضييق الخناق علينا ومداهمة منزلنا حيث عمليات القمع والتنكيل التي كان آخرها في اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك»، وعن ذلك تقول والدته: «خلال الإفطار داهمت قوات كبيرة من الجيش المنزل معتقدة وجود عبد الهادي بيننا وعندما خاب ظنهم اعتدوا علينا بالضرب المبرح وهددونا بتصفيته وهدم المنزل إذا لم يسلم نفسه».

رفض تسليم نفسه

«ولإيمانه المطلق بواجبه الجهادي» يقول أحد رفاقه : «رفض رحمه الله الخضوع والاستسلام فقد كان يتمتع بمعنويات عالية ورباطة جأش ويتمنى دوما الشهادة وخاصة في مواجهة جنود الاحتلال».

ويقول رفاقه: «شاهدناه خلال عدة مواجهات مسلحة في جنين كان دوما صلبا عنيدا في مقدمه الصفوف ولا يعرف للخوف معنى فقد تربى في مدرسة الشهداء صالح طحاينة ومحمود طوالبة وحرص دوماً على المضي على دربهم وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة».

ويروي رفيق للشهيد انه خلال هجوم احتلالي على مخيم جنين في شهر حزيران الماضي قاد عبد الهادي مجموعه من المقاتلين  واشتبك مع الجنود وجهاً لوجه ومن مسافة قصيرة وهو يردد: «ما أحلى قتال اليهود اللهم ارزقني الشهادة»، كان يتمنى الشهادة في كل لحظة ويستبسل في مقارعة جنود الاحتلال وعندما يسمع بوجودهم في منطقة يسارع لمقاتلتهم لم يكن يغمض له جفن أو عين وهو يدعو الله أن يرزقه الشهادة.

جريمة الاحتلال

واصل الشهيد العمري عطاءه وخوض المعركة تلو المعركة مصمماً على إعلاء راية الجهاد مما أثار غضب وحنق الاحتلال الصهيوني الذي زاد من ملاحقته له كما يقول والده: «فاقتحموا منزلنا مجددا في اليوم الأول من عيد الفطر السعيد وتكررت عمليات القمع والتنكيل والوعيد فعبد الهادي لم يكن موجودا ومع ذلك بدأ الاحتلال بنصب مكيدة جديدة للإيقاع به اتضحت معالمها في جريمة تصفيته. ففي ساعات المساء اجتاحت دبابات الاحتلال الصهيونية السيلة من كافه المحاور وسط إطلاق نار عشوائي أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح، الهجوم الصهيوني كان للتغطية على الكمين الذي نصبته قوات الاحتلال غرب البلدة حيث كانت وحدات خاصة قد تسللت تحت جنح الظلام ونصبت كمينها، ويقول الشهود: «عندما بدا الاجتياح تحرك عبد الهادي لتفادي الهجمة الاحتلالية دون أن يتمكن احد من معرفه الحقيقة حيث أن أفراد من الوحدات الصهيونية الخاصة كانوا ينصبون كمينا له على مقربة من حقول الزيتون وعندما أيقن جنود الوحدات الخاصة أن الشهيد العمري أصبح على مقربة منهم شرعوا في إطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية صوبه بهدف قتله فتصدى لهم عبد الهادي واشتبك معهم حتى أصيب، ورغم إصابته استمر بالجري نحو احد حقول الزيتون المجاورة إلا أن أفراد الوحدات لاحقوه وهم يطلقون رصاصهم صوبه خلال ذلك وصلت طواقم الإسعاف للمنطقة وحاولت الوصول إليه وإنقاذ حياته».

ويقول ضابط الإسعاف: «احتجزنا الجنود ورفضوا السماح لنا بالوصول إليه وطردونا من المنطقة»، وشاهد الأهالي عبد الهادي ممدداً على الأرض إلا أن أفراد الوحدات لم يكتفوا بإصابته وانتظروا قدوم مجموعة من الضباط الصهاينة إلى مكان الجريمة حيث كان الشهيد يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو ملقى على الأرض وبعد تأكدهم من شخصيته تركوه ينزف على الأرض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

لم تنته الجريمة

لم تنته الجريمة حسب الشهود فقام الجنود بجر الشهيد على الأرض والقوه في مشارف البلدة التي أثار نبأ الجريمة حالاً من السخط والغضب في أوساط سكانها الذين عرفوا الشهيد جيدا وأحبوه لما تمتع به من حسن الخلق وطيب المعشر والبطولة الخارقة فخرج الأهالي للشوارع واشتبكوا مع قوات الاحتلال التي انسحبت من البلدة بعد جريمتها مباشرة.

المصادر الطبية ذكرت أن الشهيد تعرض لإطلاق نار من مسافة قريبة فأصيب بعشرة رصاصات في الصدر والبطن والخاصرة وقدميه.

على العهد

ورغم حزنه الشديد على فراقه ابنه فإن والد الشهيد البطل يقول إنه يشعر بفخر شديد لما جسده ابنه من رمز للبطولة والجهاد في سبيل الحق والكرامة الفلسطينية ويضيف: «ويومياً أتذكر أحاديثه عن الشهادة تلك الأمنية التي حلم بها دوما منذ فترة طويلة وهو يتحدث عن الشهادة ويجاهد في سبيلها واسمعه يدعوا الله أن يرزقه بها في صلاته لذلك نقول لعبد الهادي نم قرير العين لأن دمك لن يذهب هدراً سنمضي على دربك وعهدك ونتمسك برايتك، فإرادتنا اكبر ومعنوياتنا عالية وإذا كنا نحزن على فراق الأحبة فإننا نشمخ بشهادتهم ونستمد منهم معالم الإيمان والصمود لنواصل مسيرتهم حتى النصر أو الشهادة كما كان يردد عبد الهادي دوماً

الشهيد البطل امير ماهر شواهنة


الاسم: امير ماهر شواهنة
العمر 15
تاريخ الاستشهاد 11/4/2006

واستشهد اميرمتأثرا بالجروح التي كان قد أصيب بها السبت الموافق 11/4/2006، خلال المواجهات التي اندلعت في  السيلة الحارثية بين سكان وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة، حيث أصيب شواهنة بعيار ناري قاتل في الرأس نقل على إثره في ذلك اليوم الى مستشفى "الشهيد الدكتور خليل سليمان" الحكومي في مدينة جنين، حيث قرر الأطباء تحويله إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس، نظرا لخطورة حالته الصحية، حتى أعلن الأطباءنبأ استشهاده متأثرا بجراحه البليغة.
وانطلقت مسيرة التشييع الحاشدة، بعد وصول جثمان الطفل الشهيد شواهنة، باتجاه منزل والده، حيث ألقت والدته وقريباته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ثم انطلقت المسيرة الحاشدة باتجاه مسجد البلدة لأداء الصلاة على جثمان الشهيد قبل نقلها الى المقبرة. ورددوا المشيعون خلال المسيرة الهتافات والشعارات المنددة بممارسات قوات الاحتلال غير الانسانية وجرائمه البشعة، التي ترتكب يومياً بحق الأطفال الأبرياء.
وتحولت المسيرة في مقبرة البلدة، إلى مهرجان تأبين ألقيت خلاله العديد من الكلمات التي نددت بالجريمة الاحتلالية البشعة، وطالب المتحدثون فيها اللجنة الرباعية بإرسال مراقبين الى الضفة من اجل التحقيق بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بشكل يومي بحق أبناء شعبنا العزل.


الرجاء تزويدي بمعلومات كافيه عن الشهيد
المهندس انور الطاهر
eenajah@ieee.org

الاستشهادي البطل سامر عمر شواهنة

الاستشهادي البطل سامر عمر شواهنة




هكذا هم الشهداء قليلو الكلام، إلا أن فعلهم يدوي، فتنفجر الأجساد لتقضي على الآهات والجراح ليشرق فجر الوطن من جديد، لهباً وانفجاراً وفرحاً جديداً.

وعلى هذا الطريق، سار الشهيد الاستشهادي سامر عمر شواهنة (21 عاماً)، ففجّر جسده الطاهر بعبوة شديدة الانفجار في حافلة صهيونية تابعة لشركة «إيجد» الصهيونية قرب معسكر (80) القريب من الخضيرة، وذلك في حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم (29/11/2001م) الموافق (15 رمضان 1422هـ).

الاستشهاديون قليلو الكلام لأن الدم هو الكلمة الكبرى

جاءت هذه العملية بينما كانت أجهزة الأمن الصهيونية تتخبّط بعد الاختراق الجديد الذي حققتهالمقاومةالفلسطيني في العفولة ونفّذه الاستشهاديان عبد الكريم أبو ناعسة ومصطفى أبو سرية، كان الاستشهادي سامر عمر شواهنة يتحدّى عتمة الليل وحواجز الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة وحصاره المطبق على محافظة جنين لينفّذ عملية جديدة في مدينة حيفا وذلك بعد يومين فقط من عملية العفولة.

وفي بيان عسكري صدر عن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قالت: «إنه في حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم (29/11/2001)، الموافق له 15 رمضان قام الاستشهادي سامر شواهنة (21 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين من مجموعة الشهيد القائد إياد حردان بتفجير جسده بعبوة شديدة الانفجار في حافلة صهيونية تابعة لشركة «إيجد»، واعترف العدو بمقتل ثلاثة من الصهاينة وإصابة العشرات، وأضاف البيان: «أن هذه العملية البطولية جاءت بعد ساعات قليلة من هجوماً شنّه مجاهدو المقاومة على موكب للمستوطنين وجيش الاحتلال قرب باقة الشرقية شمال طولكرم وأسفر عن مقتل وإصابة جنديين صهيونيين».

ميلاد الاستشهادي

في عام 1979 ولد الشهيد شواهنة في بلدة السيلة الحارثية ليكون الابن الرابع في أسرته المكونة من 11 فرداً، فنشأ في بيئة وأسرة فلسطينية مسلمة مؤمنة متمسكة بالإسلام. وأحب أرضه التي حرمه الاحتلال وأسرته منها منذ نكبة 1948.

صفاته 

كان الشهيد دائم التقرب إلى الله مواظباً على الصلاة والعبادة وتجلّى ذلك بحفظه القرآن الكريم ونشاطه الوطني والاجتماعي والرياضي وعلى هذا الأساس قسّم الشهيد أوقات حياته، وقد حصل على دورة تجارة في المدرسة الصناعية في جنين، كما اجتاز دورات في فن الجودو والكراتيه مما جعله مسؤول التدريب في مركز بلدته الرياضي فحظي باحترام وتقدير الجميع لما تميز به من خصال حميدة ومن انتماء وطني وعمل خيري.

قال شقيقه نادر أنه لم يكن يؤدي الصلاة إلا في المسجد وقد أتم حفظ 87 جزءاً من القرآن الكريم وبعد شهرين من حديث لي معه أبلغني بما يحفظه من القرآن فسألته فيما إذا حفظ أجزاءاً جديدة فقال 17، فقلت له ولكن ذلك كان قبل شهرين، فرد مبتسماً المهم أن أطبق ما حفظته وإذا كتب الله لي الحياة سأتم حفظ باقي الأجزاء. وأضاف نادر: «منذ فترة لاحظت الشهيد يقوم بخط عبارات مختلفة على صور متميزة التقطت له حديثاً فكتب على إحداها نحن معشر الاستشهاديين ربما نكون قليلي الكلام ولكن ندرك أن الدم يترك كلمته. ولمست أنه يدعو في صلاته ويركز في أحاديثه على الشهادة وكان يُقبّل رأس والدتي وهو يطلب منها أن تدعو الله أن يحقق أمنيته بالشهادة».


وصية الاستشهادي

وفي وصيته ، أكد الشهيد على أن مسيرة الجهاد والمقاومة ستستمر. ودعا إلى تصعيد الانتفاضة ورص الصفوف وتوجيه المزيد من الضربات للعدو. كما عبر الشهيد عن اعتزازه بالعمل البطولي الذي نفذه انتقاماً لأرواح الشهداء، ووفاءً لشهداء فلسطين الابطال، داعياً أبناء شعبه إلى مواصلة مسيرته وموصياً رفاقه بالمقاومة التمسك بالإسلام، وأوصى عائلته بالصبر والصمود والتماسك والاحتفاء بشهادته وعدم البكاء وتوزيع الحلوى.

وقد لبت عائلته الوصية، فرفضت استقبال المعزين، وافتتحت بيتاً لاستقبال التهاني بالشهيد ووزعت الحلوى. وعبّرت والدة الاستشهادي الحاجة ربحية عمر شواهنة (65 عاماً) عن فخرها بشهادة ولدها فقالت: «لا يمكن إلا أن نفتخر بالشهيد، ونرفع رأسنا به، ونلبّي وصيته. فهو اختار درب الشهادة التي كانت أغلى أمانيه ونحن نبارك له فيها. ودعاؤنا للعلي القدير في هذا الشهر المبارك أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم، خاصة وأن الشهيد رفض الزواج وكان يردد دوماً عرسي سيكون كبيراً ولن تنسوه».

اللحظات الأخيرة

لم تكن عائلة الاستشهادي سامر تعرف أن حالة الفرح التي لازمت الاستشهادي سامر في الساعات الأخيرة التي سبقت انطلاقه للعملية أنها لحظات الوداع الأخيرة. فيقول نادر شقيق الشهيد: كان الشهيد وأسرتي مدعوّين عندي لتناول وجبة الإفطار وقد ضحك الشهيد سامر ومرح كثيراً وهو يصافح الجميع ويتحدّث بطلاقة، وقبل أن نغادر إلى المسجد قبّل يد والدتي وهو يقول إرضِ عني يا أمي، وصلينا التراويح معاً وغادر هو المسجد بعد الركعة الثامنة وتوجّه لصالون الحلاقة لتسريح لحيته التي أطلقها منذ عامين وتوجّه لتنفيذ عمليته».

وقالت والدة الشهيد وهي تُقبّل صورته وتستمع لوصيته الحمد لله أنني عشت حتى أزف ابني شهيداً للقدس والأقصى فأبناؤنا أبطال ومجاهدون وتضحياتهم لن تذهب هدراً وعلى كل مسلم أن يجاهد بنفسه وماله وحياته وأبنائه حتى يعود الحق لصاحبه ونحرّر أرض الإسراء والمعراج من دنس الصهاينة، هذه كلمات سامر التي رددها وخطّها بدمه والتي لن تموت ما دمنا قادرين على العطاء

الاستشهادي البطل عبد الكريم عيسى طحاينة


الشهيد عبد الكريم عيسى خليل طحاينة

مكان الولادة جنين سيلة الحارثية

تاريخ الولادة 6/7/1981

الحالة الإجتماعية أعزب

مكان الإستشهاد العفولة _ خلف الخط الأخضر

تاريخ الإستشهاد 5/3/2002

ظروف الإستشهاد

 عملية استشهادية حيث فجر الشهيد عبد الكريم عيسى طحاينة نفسه في حافلة إسرائيلية في مستعمرة العفولة، سقط بنتيجتها قتيل إسرائيلي و25 جريحاً. ورغم وجود حكم قضائي يقضي بتسليم جثمان الشهيد لأهله إلاّ إن السلطات العسكرية لم تنفذه.

الشهيد البطل صالح سليمان إبراهيم حسن جرادات





الاسم: صالح سليمان إبراهيم حسن جرادات


- - - - - - - -


العمر: 31 عاماً


 - - - - - - - - -


الحالة الإجتماعية: متزوج وله ولدان


 - - - - - - - -


السكن: سيلة الحارثية، جنين




- - - - - - - - -




نشأته وانتماؤه


الشهيد صالح سليمان إبراهيم حسن جرادات من مواليد بلدة السيلة الحارثية ـ جنين، ولد بتاريخ (23/10/1972م).


نشأ وتربى في أسرة محافظة مؤمنة مكونة من 6 أخوة و7 أخوات، والشهيد صالح أصغر إخوته سناًًًً، تزوج الشهيد عام 1998م ورزقه الله بمولود يبلغ من العمر عامان ونصف العام "مجد" وكانت زوجته حاملا عند استشهاده بتاريخ (12/6/2003م).


تربى الشهيد الشهيد صالح جرادات على أيدي مشايخ مسجد بلال بن رباح الواقع في حي الجرادات.. عرف الأيمان منذ الصغر.. منذ السابعة من عمره وهو يصلي ويصوم ويلازم والده في صلاة المسجد.


تعددت هوايات الشهيد فأحب الرياضة خاصة الكراتيه كما أحب كثيراً ركوب السيارات وسماع الأشرطة الدينية والقرآن الكريم والمطالعة كان لها نصيب من هوايات الشهيد، وفي آخر فترة أحب السلاح والاحتفاظ به وكان يهوى تركيب قطع السلاح.


التحق بمدارس بلدته في السيلة الحارثية وأنهى الثانوية وفي عام (1991م) خرج إلى العراق ليلتحق بالدراسة ولم يكمل دراسته فعاد إلى بلدته ثم تزوج.


للبطولة وقفات:


بعد عام 1983م حيث كان عمره قد تجاوز (12 عاماً) كان الشهيد صالح عضوا في كتائب الشهيد سعيد صالح حيث عمل بها على صعيد بلدة السيلة الحارثية.


شارك في عدة عمليات على معسكر الجيش قرب بلدة السيلة في الانتفاضة الأولى شارك في أنشطة فاعلة في إحداث اجتياح المخيم في شهر (4/2001م) وله دور في نقل الذخيرة وتوفير المواد التموينية وإسعاف الجرحى.


شارك في زرع العبوات الناسفة على الشارع الرئيسي لبلدة قباطية أمام دبابات العدو.


أثناء رجوعه من تعليمه في العراق تم سجنه بعد اعتقاله عند الجسر والحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وتنقل بين عدة سجون لعام ونصف وتم الإفراج عنه من سجن النقب وذلك في الانتفاضة الأولى عام 1994م.


في الفترة الأخيرة من حياة الشهيد من حياة الشهيد صالح جرادات وقبل استشهاده بعام ونصف بات الشهيد صالح مطلوبا للأجهزة الصهيونية حيث كان له نشاطاته العسكرية الفاعلة في المخيم والدفاع عنه واشترك في عدة عمليات اشتباك مسلح وفي يوم الخميس (12/6/2003م) ليلة الجمعة وبعد صلاة العشاء مباشرة حيث جلس في شرفة منزل الشهيد فادي جرادات ذلك المنزل الواقع في حي المراح ـ الدبوس بعيدا عن الأنظار ويشرف على الوادي توقفت سيارة بيضاء اللون أمام المنزل وترجل منها أفراد الوحدات الخاصة بزي مدني وأمطروا الشهيد بزخات الرصاص فاستشهد على الفور ثم استشهد الشهيد فادي صاحب المنزل الذي أوى الشهيد صالح جرادات، وقامت وحدة القوات الخاصة بنقل جثتي الشهيدين إلى منطقة الإسكان في شارع الجلمة وتركوهما هناك.


للمواقف الإنسانية وقفات:
عندما كان الشهيد صالح مطلوبا لأجهزة الأمن الصهيونية كثيراً ما كان ينام بين أشجار الزيتون وفي إحدى المرات سمع صوت امرأة تصرخ فهرع مباشرة يسألها ما الأمر فأجابت أن زوجة ابنها مريضة جدا ولا احد هنا يعالجها، فأصر على إيصالها بنفسه رغم انه بعيد عن الأنظار ومطلوب ولكن ما دام قد وجد من يطلب مساعدته فعليه آن يلبي.


وشقيقته الكبرى التي تبكي للذكرى تتذكر لصالح مواقفه عندما كانت تحدث تلك المواقف والخلافات في البلدة، فكان حل خلافات الناس يعود الفضل الكبير فيه للشهيد صالح.


والد الشهيد يضيف انه كان يعرض نفسه وحياته للخطر لحل أية مشكلة عائلية أو عشائرية أو تقديم أية مساعدة.


إحدى شقيقاته تضيف أن صالح جاء ليلة ونام عندها وعند منتصف الليل وإذا بالجنود يطرقون الباب الخارجي فهرعت لتوقظ صالح وإذا بالمكان خال وصالح ليس به وقد فر دون أن يلبس حذاءه، وبعد خروج الجنود رجع صالح و قدماه تسيلان دما حيث خرج من الباب الخلفي، فهذا الباب يذكرها بهذا الموقف.


وكان يقيم في مدينة جنين في الفترة الأخيرة من حياته فكان يأتي صدفة إلى السيلة ليزور والديه وشقيقاته المتزوجات زيارة لا تتجاوز ربع ساعة، وعندما أراد وداع شقيقته قال لها: إذا بتحبيني تمني لي الشهادة.


صلة الرحم احتفظ بها حتى وهو مطلوب و لم يقطع زيارته لمحارمه.


كلما رأى والده المسن الذي يتجاوز السبعين من العمر تعباً أو مريضاً أسرع الشهيد صالح بإحضار سيارة ونقله مباشرة للطبيب.


وبعد زواجه بأربع سنوات رزقه الله بمولود أسماه "مجد" ولحبه وصلة رحمه لأبيه وأمه وإخوانه أخذهم إلى جنين إلى مطعم الأقصى ليحتفل معهم بمناسبة مولوده "مجد".


وليلة استشهاده أكل مع بعض إخوانه بعضا من العسل ثم قال: هذا عسل الدنيا أكلت منه فهل سآكل من عسل الآخرة ؟ "طيب" معقول عسل الآخرة مثل الدنيا؟ أجابه صاحبه: بل أطيب.


وقبل استشهاده بعشرين يوما التقت به إحدى شقيقاته فقالت له: عليك أن تختفي عن الأنظار. فقال لها: أنا أؤمن بالقضاء والقدر فكم مرة هربت ونجوت من بينهم ولم تكتب لي الشهادة.


يرد كثيراً على من حوله عندما يطلبون منه أن لا يتنقل كثيراً فيجيب: تمنوا لي الشهادة، هذه البلاد لا استقرار ولا أمان، من لا يتمنى الشهادة.


وفي عام 1989م كان عمر الشهيد صالح جرادات 16 عاما عندما أفرجت سجون الاحتلال عن شقيقه الأكبر وبعد ثلاثة أيام عادت لاعتقاله مرة أخرى فغضب صالح كثيراً وتشاجر وتجادل مع كابتن الكتيبة.


وللشهيد أقوال نقف عندها:


«يا كبرياء الجرح.. لو متنا لحاربت المقابر»


«فلسطين الحبيبة كيف أنام وفي عيني أطياف العذاب ؟»


وقال:


«الوحش يقتل ثائراً.. والأرض تنبت ألف ثائر»


وقال:


«إذا رأيت المعركة جبانها يشجع وشجاعها يجبن تنحى جانباً وقف على صخرة وقل إن في الأمر خيانة»


ونختم بكلمة والد الشهيد:


صالح خير ولد بار.. نتمنى أن يتقبله الله من الشهداء.. نطلب له الرحمة من رب العالمين وأن يجمعنا به.


أخته: حنون، حتى دقائق، يزورنا، لو تخيرت لفدائه لفديته بروحي.


نعتز به لجهاده، لبطولاته وشهامته.


10/7/2003


***


التفاصيل الكاملة لجريمة الاغتيال:






امام اسرتهما وطفل الشهيد صالح


الوحدات السرية الخاصة قتلت الشهيدين جرادات بدم بارد


أخت الشهيد جرادات: كان بإمكان الوحدات اعتقالهما ولكنهم أطلقوا النار بهدف التصفية...






للحظة واحدة لم تتوقف فادية عن البكاء فلا زالت دموعها تنهمر بغزارة من عينيها فهي كما تقول دموع الحزن والقهر لانها لم تتمكن من إنقاذ شقيقها وقريبها بعدما حاصرهما رصاص الوحدات السرية الخاصة يوم الخميس الماضي أمام منزلهم الواقع في حارة الدبوس في شرق مدينة جنين. ومنذ جريمة الاغتيال الجديدة التي طالت شقيقها الشهيد فادي تيسير جرادات وابن عمه المجاهد البطل صالح جرادات لم تتوقف فادية عن البكاء والعويل وصور الجريمة البشعة تمر أمامها وترافقها لتزيد من حزنها وحسرتها فأخي تقول: كان أمامي ينزف أمسكت بيده والدماء تغمر جسده كان يطلب مني مساعدته وإنقاذه ولكنهم هاجموني والقوني أرضاً ونزعوا يدي من يده واقتادوه مع صالح لعدة أمتار وأطلقوا عليهما النار حتى استشهدا أمام أعيننا .


لم تكن فادية الشاهد الوحيد على ذلك المنظر المروع فإلى جانبها كانت زوجة الشهيد المجاهد صالح جرادات وطفله الوحيد الذي لم يتجاوز الثانية من عمره وجميعهم عاشوا تلك اللحظات القاسية التي جعلت الزوجة غير قادرة على الكلام حتى بعد ثلاثة أيام من رحيل زوجها .


بداية العملية


لم تكن رواية التفاصيل سهلة بالنسبة لفادية التي تربطها بشقيقها الأكبر علاقة مميزة خاصة وانه المعيل الوحيد للأسرة فوالدها يعاني من مرض خطير ولدى وقوع الجريمة كان متواجدا في الأردن مع زوجته يتلقى العلاج , والى جانب فادية كان يوجد في البيت شقيقاتها وصالح ابن عمها وفادي يعيشون لحظات حزن وترقب بسبب قلقهم على مصير الوالد الذي تدهورت حالته الصحية.


مساء يوم الخميس حضرت زوجة المجاهد صالح جرادات التي تسكن قرية السيله الحارثية مسقط رأسه للاطمئنان عليه ومشاهدته فقد مر عليهما زمن طويل لم تشاهده وطفلها الوحيد فالاحتلال تقول فادية يطارد زوجها ويلاحقه منذ فترة طويلة ويتهمه انه قائد سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وتضيف يوميا كان يتعرض منزلهم للمداهمة وتلقت عائلته عشرات التهديدات بتصفيته مما حرمه ابسط حقوقه في الحياة وحتى طفله الوحيد لم يشاهده سوى مرات محدودة فحياتهم كانت صعبة .

الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

عشيرة الطاهر من قبيلة الجرادات

عشيرة الطاهر من قبيلة الجرادات

عشيرة الطاهر هم من عشيرة الجرادات ينحدرون من رجل واحد اسمه اسعد بن طاهر صالح سليمان الجرادات وهناك عدد من العائلات الفلسطنية تحمل نفس الاسم طاهر وليس بينها وبين الطاهر الجرادات الي صلة او قرابة ومن ضمن هذه العائلات عائلة الطاهر بيعبد من قضاء جنين وهم فرع من ال عبدالهادي وطاهر الداودي المقدسيون والذين لهم علاقة قربى بالطاهر الجرادات هم الطاهر في صفد ويافا ومصر وبعض مناطق جنين وبيسان .
ويعتبر ال طاهر الجرادات بنابلس من اكبر عائلات نابلس واشتهرت منذ سكنها بنابلس بتشجيع على العلم والاقبال عليه وبنى احد افرادها وهو الحاج محمود الطاهر في اواخر القرن التاسع عشر منزلا لطلبة العلم في الجامع الكبير واشتغل القسم الاكبر من عشيرة الطاهر الجرادات من رجالاتها بالتجارة .
خرج جد العائلة طاهر صالح سليمان الجرادات من السيلة الحارثية ملتجا الى نابلس خوفا من ابيه حينما هدر دمه لاطلاق النار على ابن عمه وجرحه له .
فسكنها حوالي سنة 1795 وتزوج من ال شويكة فانجبت له ولدا اسمه اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات ومنه تنحدر جميع من يحملون اسم الطاهر في نابلس وتجاوز عددهم اكثر من خمسمائة ذكر ثم عاد طاهر الى السيلة الحارثية موطن راسه بعد ان اجرى الصلح بينه وبين ابيه صالح وبقي فيها حتى مات .
فعادت زوجته مع ولدها اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات الى نابلس ثم تزوجت وزوجها من ( ال اعمر ) من عنبتا اصلا فانجبت منه ولدا خرج منه ال العنبتاوي النابلسيون وبذلك يكون ال طاهر الجرادات و ال العنبتاوي اخوة من الام شب اسعد بنابلس واشتد ساعده وكان له من ثراء ابيه ما جعل له فيها مكانه ممتازة فعرف بالجاه والكرم وقوى نفوذه وفي سنة 1276هجري والموافق سنة 1859 م كان اسعد الطاهر الجرادات كان من اعضاء المجلس الاداري بنابلس ولعب دوره في الحرب الاهلية والقي عليه الفبض ونفي مع وجوه نابلس الى بيروت حتى هدات الاحوال وقد ترك لاولاده ثروة كبيرة مثل مصنعا للصابون وغيره من التجارة في نابلس ويافا ولا تزال عائلته تنتفع من غلتها وانفق كذلك امولا كثيرة للجوامع في نابلس وقد احسن تربية اولاده فعرفوا في البلدة بالاستقامة والكرم :- فانجب –
1- احمد اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
2- محمود اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
3- مصطفى اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
4- عبداللة اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
5- حسن اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
6- عبدالرحيم اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات
7- عبدالرحمن اسعد طاهر صالح سليمان الجرادات

خرج من ال طاهر الجرادات :-

1- الحاج احمد الطاهر واولاده : نزح الحاج احمد وهو كبير اولاد اسعد الى يافا 1872م وانجب الاولاد ( شاكر وصادق ورشيد وامين وجميعهم من مواليد نابلس ) اشتغل بالتجارة في يافا وكان من تجارها المعروفين وكان بيته في يافا مقصد النابلسيون وكان معروفا بكرمه وحسن وفادته وحصل على براءة شرف في خدمة حجرة الرسول ( ص ) ومن اولاده شاكر عقب توفيق: عقب شاكر وخالد وزكريا )

2- محمد صادق احمد اسعد طاهر الجرادات :ولد سنة م 1852-1925م ولد بنابلس ونشا فيها حتى سن الثلاثين ثم نزح مع والده الى يافا وكان مساعده الايمن وكان طموحا وكان يعتبر من وجها يافا وتجارهم واختير عضوا في مجلس يافا الاداري وكان شديد الايمان بالقضاء والقدر كان من سوء حظه ان خسر امواله نتيجة غرق احد البواخر التي كانت تنقل البيترول ولم يكن مؤمنا عليها كونه كان يعتبر التامين حرام فخسر امواله وهاجر بعدها الى بورسعيد وكان يعرف بالبيك التركي وفتح عملا تجاريا

3- نـشـأة أبـو الحسـن عارف الطاهر
من المتفق عليه أن أبو الحسن ابن عارف الطاهر وبديعة كردية قد ولد عام ١٨٩٦ في مدينة نابلس بفلسطين عرين آل الطاهر . ويروى بأنهم من قبائل الجرادات المتحدرين من عرب جهينة الذين تعود أصولهم إلى شمال غرب الجزيرة العربية . وكان واحدا من أربع أبناء وثلاث بنات بعضهم أشقاء والبعض الآخر غير أشقاء . وخلافاً لما هو متداول ، لم يدخل أبا الحسن ، كما كان يطلق عليه قبل زواجه وقبل أن يرزق بابنه الحسن ، لم يدخل المدارس قط ، بل جل ما تعلمه جاء من الكُتّاب الذي ألحقه به والديه في مدينة يافا حيث نشأ . و من القصص التي كان يرويها لابنه الحسن أنه كان كثيرا ما يهرب من الكُتّابْ لمشاهدة لاعبي "الضاما" في المقاهي المجاورة في حي المنشية

الإنـتـقـال الى مـصـر :-
وفد أبو الحسن إلى بورسعيد بمصر قادما من يافا لأول مرة في مركب صيادين في مارس (آذار) ١٩١٢، أي في أواخر عهـد الخديوي عباس حلمي الثاني . في عام ١٩١٥، أي بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى ، وبالتحديد يوم ١٥ سبتمبر (أيلول) ١٩١٥ ، أودعته الحكومة المصرية سجـن الاسكندرية ثم سجـن الجيزة عند كوبـري عباس (كوبري الجيزة الآن) بالقرب من القاهرة بإيعاز من السلطات البريطانية التي كانت هي الحاكم الفعلـي فـي القطر المصري ، وذلك بسبب نشاطه الوطني خاصة إثر قيـام الانجليز باحتلال فلسطين بعـد انتزاعها من الدولة العثمانية خلال الحرب . ولم يفرج عنه سوى في عام ١٩١٧ . بعد إطـلاق سـراحه بقـي أبـو الحسن في القاهرة ليشرح ظلامـة بلاد الشام في الصحف المصرية وللمسؤولين المصريين ، بـعـد أن تقاسمتها بريطانيـا وفـرنسـا وفـق مـعـاهـدة سايكـس – بيـكـو Sykes-Picot إثـر انتهــاء الحرب العالمية الأولـى ، وليُنَبّـه إلى نيـة الحكومة البريطانية تسليـم فلسطين إلى الحركة الصهيونيـة الأوروبية وتحويلها إلى وطــن قومــي لليهود إثــر الكشف عام ١٩١٧ عن وعد بالفور The Balfour Declaration لجأ أبـو الحسن في جهاده إلى قلمه الذي كان معروفا في بلاد الشام ، حيث كان يراسل عددا من جرائد دمشق وبيروت من يافا خلال شبابه المبكر في فلسطين . ففي عام ١٩١٤ أي قبل انكشاف أمر وعــد بالفــور ، نشرت له جريدة "فتى العرب" الصادرة في بيروت مقالا يحذر فيه من عزم الحركة الصهيونية في أوروبا على إنشاء وطن قومي لليهود٢ في فلسطين ، وتنبأ بأن ذلك الوطن سيطلق عليه اسم اسرائيل . وتابع نشر مقالات تصف الأوضاع في فلسطين تحت الحكم العسكري البريطاني . وكانت بعض مقالاته تنشر أيضا في جرائد القاهرة التي كانت تتمتع في ذلك الزمان ، أي في عهد الإستعمار ، بقدر كبير من حرية الفكر نتيجة التنوع العرقي في مصر وانفتاحها على العالم .

ولتأمين لقمة العيش لدى بداية إقامته في مصر فتح دكانا متواضعا في حي سيدنا الحسين القريب من الجامع الأزهر كان يبيع فيه ما يستورده من نابلس من زيت الزيتون الذي كانت تشتهر به تلك المنطقة . ومع مرور الزمن أضحى هذا الدكان ملتقى الوطنيين المصريين وأقرانهم الذين لجئوا الى مصر ، أرض الكِنانة ، من مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي الرازحين تحت شتى أنواع الاستعمار الأجنبي .
أول جـريــدة :
لكي يتمكن من مواصلة جهاده القلمي بصورة مكثًفة بعد أن تحسن دخله بعض الشيء ، استحصل أبا الحسن على امتياز لنشر جريدة سياسية اسبوعية تصدر في القاهرة أطلق عليها اسم جريدة "الشورى" ، وصدر العدد الأول منها بتاريخ ٢٢ اكتوبر (تشرين الأول) عام ١٩٢٤ . وكان شـعارها في بادىء الأمر "جـريدة تبحث في شؤون سوريا (فلسطين ، سورية ، لبنان ، وشرق الأردن)" ، ثم استبدله إلى "جريدة تبحث في شؤون الشعوب المظلومة والأمم المستعبدة" ، ثم غيره مرة أخرى ليصبح "جريدة تبحث في شؤون البلاد العربية والأقطار المظلومة ومن الجرايد التي اسسها (جـريـدة الشـورى - جـريـدة الشبـاب - جـريـدة العلـم المصـري-) ومن موالفاته (نظرات الشورى-ذكرى الامير شكيب ارسلان- اوراق مجموعة عن فظائع الانجليز في فلسطين-ظلام السجن-معتقل هاكستب-رسائل بور***************-خمسون عاما في القضايا العربية - و الشيخ طـه الولـــي وسميح شبيب الفوا كتابا عن ابا الحسن وغيرها )
وهناك العديد من رجالات ال طاهر الجرادات نذكر منهم :-
1- د حسين صادق الطاهر
2- د احمد عزت الطاهر
3- د فؤاد داود الطاهر
4- د عصام نظمي الطاهر
5- د سمير الطاهر
6- د علي نصوح الطاهر للمعلومات مراجعة منتدى السيلة الحارثية
7- عبدالرحيم رامي الطاهر
8- د ثابت الطاهر
9- دكتورة نائلة محمود الطاهر
10- د فيصل كامل الطاهر
11- د كمال عزت الطاهر
12- وضياالدين شاكر الطاهر
13- توفيق شاكر الطاهر
14- رشيد سعد الدين الطاه
15- الشيخ محمد راضي عبدالرحيم الطاهر
16- مصطفى الطاهروغيرهم الكثير من ال طاهر التي خرجت
ومعظهم خريجون جامعات في الطب والابحاث ومنهدسين
وعرف ال طاهر الجرادات :-
في الاعمال الحرة التجارية منهم محمد صادق الطاهر واولاده واخوانه رشيد والحاج امين في يافا و داوود الطاهر واخوه امين الطاهر وناصر الطاهر وعزت الطاهر وكان الوجيه الحاج عبدالكريم الطاهر واولاده من كبار تجار مواد البناء والاخشاب .

مصدر هذه المعلومات :-
1- تاريخ القبائل العربية للمرحوم علي نصوح الطاهر الجرادات
2- الحسن محمد عارف الطاهرالجرادات ونشكر الحسن على مساهته على تقديم بعض المعلومات القيمة لناوكذلك لمساهمته بوضع شجرة عشيرة الجرادات ونطلب منه اي معلومات مساعدتنا لنا

الشهيد مهدي ابو الخير


بفخر واعتزاز تتحدث عائلة الشهيد مهدي محمد محمود ابو الخير عن معاركه ومواجهاته مع الاحتلال والتي كان اخرها كما يقول عمه عاهد ابو الخير رفيق دربه وحياته، تلك الملحمة التي سطرها مع رفاقه الشهداء احمد عزات زيود وعلاء درويش والتي قدموا فيها ارواحهم رخيصة فداءا لأربعة من رفاقهم في سرايا القدس، ويضيف: فالشهيد الذي كان يتمنى الشهادة وهو يواجه المحتل وجها لوجه حقق امنيته
وعندما انهمر رصاص الوحدات الخاصة نحوهم طلب ورفاقه من باقي زملائهم الانسحاب وخاض المعركة حتى استشهد. وقد غابت كل مظاهر الحزن في مقر بلدية السيلة الحارثية التي فتحت ابوابها للشهداء، حيث قال عاهد: لا يمكن ان تغيب عن مشاعر الحزن ولكن نحن نفخر بالملحمة البطولية التي خطها مهدي ورفاقه لذلك نحن نرفض استقبال المعزين وهذه الجموع تتوافد لتقديم التهاني بالشهداء الاحياء ابدا.

الشهيد في سطور
وفي كل لحظة لا يتوقف الاهالي وعائلة الشهيد عن الحديث عن بطولاته وسيرة حياته العامرة بالبطولة والتضحية كما يقول عمه: رغم ظروفه الصعبه والقاسية وكونه مع شقيقه المعتقل عناد وحيدي العائلة من الذكور ويضيف: للحظة واحدة لا يمكن ان ننسى بطولات مهدي الذي كرس حياته من اجل فلسطين والجهاد الاسلامي ليشكل عنوان لملاحم التضحية والفداء في هذا الزمن الصعب والقاسي، والذي كان قاسيا عليه بشكل خاص ولكن لم يستسلم او تضعف له عزيمة رغم انه ومنذ ولادته في 11-8-1980 وهو يعيش الماساة تلو الاخرى فقد رحل والده عام 1989 ولم يكد يبلغ التاسعة ولم تكد العائلة تنهض من تلك الصدمة حتى فجعت بوفاة والدته بعد ذلك بعامين عام 1991 ، فرحيل الوالدين كان له وقع كبير على العائلة وبشكل خاص مهدي كونه اكبر الابناء وسط 7 بنات وشقيق اصغر منه سنه مما اضطره للتوقف عن متابعة تحصيله العلمي وتكريس حياته لاسرته وبكل شجاعة ومسؤولية لم يتردد في التضحية بمستقبله من اجل اعالة اسرته التي تحمل همومها ومسؤوليتها في مرحلة مبكرة من العمر. 

طريق الجهاد من اجل فلسطين
هموم الحياة  لم تعزل مهدي عن ابناء شعبه وقضيته ووطنه يقول عمه ومثلما كان مخلصا لعائلته كان اكثر اخلاصا لشعبه وانتماءا لقضيته فادرك حقيقة الصراع مع المحتل الغاصب واختار طريق الجهاد الاسلامي ليعبر عن ثورته وحبه لوطنه وكراهيته للمحتل فشارك في كل اشكال المواجهة ودوما اصر على ان يتقدم الصفوف في المواجهات والمسيرات لم يكن يعرف معنى الخوف ويرفض مبدا المهادنة والاستسلام ويقول رفاقه وابناء حركته في الجهاد الاسلامي انه طوال حياته عرف مهدي وتميز بالجراة والشجاعة والبطولة حد التضحية مما عرضه للاستهداف من قبل قوات الاحتلال التي اعتقلته عدة مرات في المرة الاولى كان عمره 17 عاما واعتقل لمدة 8 شهور وما كاد يخرج حتى اعتقل لمدة 11 شهر ثم ستة شهور وبعد تحرره تزوج. 

محطات من البطولة
لم يؤثر ارتباطه وزواجه على مهدي يضيف عاهد بل استمر في معركته حتى اصبح بعد فترة قصيرة من زوجه هدفا لقوات الاحتلال التي بدات بملاحقته بتهمة المشاركة في فعاليات مسلحة لصالح حركة الجهاد الاسلامي , ويقول رفاقه في حركة الجهاد كان الشهيد مهدي نموذجا للجهاد والعمل المخلص والتضحية، فكان يمضي الليل والنهار في الجهاد تارة يزرع العبوات واخرى يقود مجموعات سرايا القدس ومهاجمة دوريات الاحتلال على الشارع الالتفافي المحاذي للبلدة حتى كان لا يقدر على النوم براحه دون اشتباك مع المحتل الذي تمكن من اعتقاله بعد فترة وجيزة من زواجه وصدر عليه حكم بالسجن ورزق بالمولود البكر محمد الذي لم يتمكن من مشاهدته بسبب منع الزيارات. 

بطولات خلف القضبان
وعلى مدار فترة حكمه البالغة 3 سنوات ونصف واصل مهدي يقول رفاق الشهيد في حركة الجهاد الاسلامي عطاءه وبطولاته حلف القضبان فالسجن  والسجان لم ينالا  من عزيمته ومعنوياته فكرس فترة اعتقاله للدراسة والعمل في صفوف الحركة وكان لا يخاف بطش وارهاب ادارة السجون التي طالما عاقبته وتعرض للقمع والعقوبات طوال فترة اعتقاله ولكنه دوما كان يحث رفاقه على الصمود والصبر والاستعداد للتضحية اكثر وخلال ذلك اعتقل شقيقه عناد الذي لا زال يقبع في سجون الاحتلال بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي.

عودة لساحة المواجهة
تجربة السجن يقول عمه لم تنال منه ولم يتراجع بل منذ اليوم الاول للافراج عنه جدد نشاطه في سرايا القدس وعندما كانت تقول له زوجته تذكر ان لديك طفل كان يقول انها طريق الجهاد وما دام الله معنا فهو يتدبر طفلي ككل اطفال فلسطين وفلسطين تستحق التضحية والشهادة والتحق بصفوف مقاتلي السرايا وعندما كان يسمع ان هناك احتلال او مواجهة في اليامون او مخيم جنين او قباطية كان يسارع ليشارك المجاهدين المعركة لم يكن يعرف معنى الخوف ويستبسل في مقاومة المحتلين حتى انه كان يسهر طوال الليل يوميا بانتظار قوات الاحتلال وفي أي توغل او مداهمة كان دوما في طليعة المجاهدين، ويقول رفاقه في سرايا القدس: بندقيته لم تكن ترتاح لحظة ولم تكن تفارقه وهو على جاهزية تامة للمواجهة والشهادة وكان يقول لرفاقه في سرايا القدس انني ادعوا الله ان يرزقني الشهادة في مواجهة القتلة المجرمين. 

الملاحقة الجديدة
وهكذا لم تكد تكتمل فرحة الاسير المحرر مهدي وعائلته بتحرره من جحيم السجون الاسرائيلية وعودته لمنزله ليفرح بمولوده البكر محمد الذي انجبته زوجته خلال اعتقاله حتى اصبح هدفا للملاحقة الاسرائيلية التي استمرت منذ تحرره في شهر كانون الثاني من العام الجاري وحتى لحظة استشهاده وهو يغطي رفاقه ليتمكنوا من النفاذ من الكمين الاسرائيلي، كما تقول زوجته ام محمد ففدى مهدي مع اثنين من رفاقه بارواحهم اربع مجاهدين اخرين تمكنوا من النفاذ بينما استشهد مهدي وروى بدمه الطاهرثرى الارض التي احبها والتي امضى الشهور الاربعة يحرس بوابتها من قوات الاحتلال ويدافع عنها حتى حقق حلمه فنال الشهادة وهو يقاوم وحدات الاحتلال فلطالما كان يتمنى مواجهتهم والشهادة وهو يجاهد. 

تحدي واصرار
في ظل نشاطه المتميز يقول عمه مرشد اشتدت ملاحقة قوات الاحتلال له والتهديدات بتصفيته وفي 3-2-2007 داهمت قوات الاحتلال منزله وقامت بتحطيم محتوياته وداهمت منازل ابناء عمه واعتقلتهم جميعا واقتادتهم للتحقيق للضغط عليه لتسليم نفسه في تلك اللحظات تلقى مهدي اتصالا هاتفيا من ضابط المخابرات الاسرائيلي قال له فيه: كما ابلغنا مهدي اذا لم تسلم نفسك فورا لا نريدك حيا سنقتلك فقال له مهدي باستهزاء اذا كنت قادرا على الوصول لي تعال فانا انتظرك على ميدان السيلة وسنتواجه واذا قدرت ان تقتلني فافعل واغلق الخط في وجهه وازداد شراسة في مواجهة المحتلين وعندما توجه له بعض اقاربه وحاولوا اقناعه بالتخفيف من نشاطه لان لديه طفل غضب وقال لهم لن اتخلى عن رسالة الجهاد وانا مصمم على الجهاد حتى الشهادة او النصر ولن اكون احب لابني من الله عز وجل فاذا استشهدت فله الله اما انا فقد وهبت نفسي لله عز وجل. 

امنية الشهادة
فمنذ عرفته تقول زوجته ورغم انه لم يمضي معي سوى فترات وجيزة بسبب اعتقالاته المتلاحقة الا انه كان دوما يتمنى الشهادة ويجاهد في سبيلها منذ التحق في صفوف سرايا وحتى بعد رحلة اعتقاله الطويلة رفض ان يستريح فقد عاد لحمل بندقية السرايا ومواجهة المحتل ولا يسعني الا الدعاء لله ان يرحمه ويتقبل شهادته ونحن صابرون بحمد الله. 

التضحية والفداء
يتذكر اهالي السيلة الشهيد مهدي بالبطولة والتضحية والعطاء والمقاومة والطيبة التي جعلته يحظى باحترام وتقدير ومحبة الجميع التي تجسدت في يوم استشهاده عندما خرجت البلدة عن بكرة ابيها لزفافه مع رفيقه في مسيرة حاشدة، ويقول رفاقه ان حكاية استشهاد مهدي تشكل رمزا للبطولة والتضحية والفداء ففي ذلك يوم الجمعة، كان مهدي مع مجموعة من رفاقه المجاهدين يجلسون في منطقة العزبة المطلة على البلدة بعد اداء مهمة جهادية وخلال ذلك شاهدوا سيارة تقترب من الموقع ويضيف الشهود تحرك سائق السيارة وهو من مجاهدي السرايا لنقل سيارتهم التي كانت تغلق الشارع ولكنه لاحظ حركة السيارة القادمة الغير طبيعي فصرخ على مهدي ورفاقه وحدات خاصة. 

المقاومة
استنفر مهدي ورفاقه وطلب من المجموعة المغادرة بينما يقوم هو بالتغطية عليهم ويقول الشهود سارع مهدي وعلاء واحمد لمواجهة الوحدات الخاصة واشتبكوا معهم بينما انسحبت باقي المجموعة ولكن مهدي ورفاقه حوصروا من الوحدات الخاصة الا انهم رفضوا الاستسلام وقاموا حتى استشهدوا ويقول رفاقه الناجين ان مهدي ورفاقه قدموا ارواحهم لانقاذنا وشجاعتهم وبسالتهم وبطولتهم منعت تصفيتنا جميعا فالواضح ان الوحدات الخاصة كانت تتسلل وتحاصرنا من اكثر من موقع ان مهدي ورفاقه خاضوا المواجهة مع الوحدات الخاصة وجها لوجه ومكان استشهاده عثرنا على 26 رصاصه اطلقها على الوحدات الخاصة. 

شهادة مبروكة
ورغم حزنها والالامها خاصة وانها حامل في الشهر الثالث قالت الزوجة ام محمد ما يخفف حزني ان مهدي استشهد محققا حلمه ورفض الاستسلام ونال الشهادة وهو يواجههم فكل الرصاصات التي اصابته كانت في المقدمة في الراس والوجه والصدر ونحن فخورين به ونبارك له شهادته اما ابن عمه فقال خسارتنا كبيرة لانه كان قائدا مخلصا حمل راية سراياالقدس ولم يخذل رفاقه الشهداء والاحياء فلطالما تمنى ان يلتحق برفاقه الشهداء وان يكون شهيدا في معركة وقد خاض المعركة وعاش بطل واستشهد بطلا لن تنساه فلسطين وسرايا القدس.

استغفر الله

ايات من الذكر الحكيم