اخر الاخبار

<<<اهلا وسهلا بكم>>>

الأربعاء، 22 يناير 2014

بلدة السيلة الحارثية غرب جنين على موعد مع عودة الشهيدين راغب جرادات وعبد الكريم طحاينة







منقول عن  دنيا الوطن-مصعب ذيود
إنتظار وترقب بعد سنوات من الغياب لأبناء قدموا ارواحهم فداء للوطن من أجل حقه المشروع وقضيتهم العادلة ليكون نبراس وطريق الحرية للأجيال القادمة في وطن ترابه جبلت بدماءهم التي ضخوها معا لتحقيق الحلم وحتى التراب وأجسادهم إحتجزوها لقهر الإحتلال لأهاليهم وشعبهم الذي إنتظر صورة باتت وسجلت إنتصارا جديدا للشعب الفلسطيني وتأكيد أن شعبنا البطل صابر وقادر على نيل حريته حتى وإن كان في التراب.

بلدة السيلة الحارثية غرب جنين تستعد لأستقبال شهداء الأرقام”راغب جرادات و عبد الكريم طحاينة” والذي كان ولا زال ترابهم الطاهر يرعب إسرائيل حتى في الموت وفي التراب خلال الأيام القليلة القادمه سيزفون إلى مسقط رأسهم في سيلة الحارثية التي إنطلقوا منها نحو التحرير والتحرر للوطن الاغلى منا جميعا وسيستقبل العرسان في مسيره جماهيريه تجوب شوارع سيلة الحارثيةوهناك تحضيرات لأجل إستقبالهم في صورة أبهى لمن هم أكرم منا جميعا لأنهم الاغلى لتكمل صورة الفرحة والإنتصار والعودة للتراب الفلسطيني .

ففي سيلة الحارثية وضمن التلاحم الوطني البعيد عن الشكليات العائلية او العشائرية او السكانية اوالحزبية ينتظرأهالي سيلة الحارثية اخر الاستعدادات والمعلومات لاسترداد الجثامين على امل اطفاء غليل سكان البلدة بشكل عام وامهات وعائلات الشهداء بشكل خاص. فبالرغم من عدم وجود قانون سمائي او ضمير انساني للعقاب الجماعي الذي تمارسة سلطات الاحتلال بحجز جثامين ابناءهم الشهداء

فكلهم امل لنقل الجثامين الى مقبرة سيلة الحارثية مقبرة الفخر والأعتزاز الى جانب ممن سبقوهم من كوكبة الشهداء الذين حملوا الوطن على ظهورهم وسطروا بدمائهم الزكية اروع ملاحم التصدي والبطولة فداء لتحرير هذا الشعب والانسان .

والدة الشهيد “راغب جرادات” خلال حديثها لمراسل "دنيا الوطن"في جنين قالت”لاحياء وتفعيل هذه القضية الحساسة والخطيرة والمؤلمة فلا يوجد شيء اصعب من اعتقال الجثت ومنذ سنوات لم يغمض لي جفن لاني اريد جثة ابني لدفنه فانا اتمنى ان يسلم لنا جثمان “راغب “خلال الأيام القادمة ودفنه لنزوره ونقرا الفاتحة على ضريحه “وأضافت ان “ابنها نفذ عملية خلال حصار الاحتلال لمخيم جنين وعملية ما يسمى السور الواقي وهي عملية تبنتها سرايا القدس”، واضافت بعد العملية احتجزوا جثمانه وهذه امر محزن فاي قانون الذي يجيز اعتقال الموتى.

أما ذوي الشهيد “عبد الكريم طحاينه”يقول شقيقه :معتز” منذ سنوات ونحن نحن نتظر جثمانه و والدتي غيبها الموت منذ 4سنوات كانت تتمنى هذه اللحظات، فشقيقنا “عبد الكريم” نفذ العملية الفدائية في مدينة العفولة والتي تبنتها (سرايا القدس)، وقوات الاحتلال لم تكتفي بعقابها الصارم بهدم منزلنا في سيلة الحارثية في حينها وتشريد اسرتنا كاجراء عقابي وانتقامي بل وأحتجزت جثمان “عبد الكريم” ضاربة عرض الحائط كافة الاعراف والقوانين، فاي قانون هذا الذي يجيز للاحتلال اعتقال جثامين الموتى ومنع دفنها فاعتقال جثمان “عبد الكريم “ليس فقط جريمة بل انه كابوس مريع يؤرقنا ويؤلمنا ولن يهدأ لي بال او نستريح الا بدفنه”.فلا يوجد كلمات تصف مشاعرنا واحزاننا , فنحن صمدنا في مواجهة كل ضغوط الاحتلال هدموا منزلنا وطاردونا وأعتقلونا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ارجو ان يكون التعليق يليق باخلاق ابناء السيلة الحارثية ....فكما عرفناكم اهل خلق ودين

استغفر الله

ايات من الذكر الحكيم