اخر الاخبار

<<<اهلا وسهلا بكم>>>

الأحد، 5 يناير 2014

الاسير أنس عبد الكريم محمود جرادات




بقلم الصحفيه : ايمان سيلاوي

من اللقاءات مع ذوي الاسرى في يوم الاسير ، كان لقاءي مع والدة الاسير أنس جرادات من بلدة السيلة الحارثية يتميز بطابع حزين مؤلم ، لم أعهده كما تلك اللحظة .
الاسير أنس عبد الكريم محمود جرادات.
تاريخ الاعتقال: 15-10-2003
السجن : مجدو / تنقل بين سجون بئر السبع ، عسقلان ، شطة ، جلبوع
تاريخ الميلاد: 12-10-1978
الحالة الاجتماعية : خاطب .
الحالة الصحية : جيدة .
بدايات الاعتقال :
مرّ الاسير أنس بفترة تحقيق صعبة تجاوزت الاربعة أشهر في البدايات ، وكان يضرب عن الطعام في سبيل تحقيق بعض الحقوق التي يجب ومن المفروض قانوناً أن يلتمسها وهو في الاسر ، ولكن العقاب له كان يستمر ، والزيارات له كانت ترفض منذ البدايات ، لما كان يتحلى به من خلق وايمانٍ يجعل ادارة السجن تشمئزّ منه وتعاقبه انتقاماً وبهتانا.
تعاني والدة الاسير أنس من سنوات طويلة رفضاً امنياً لزيارة ابنها في السجن ، كما يرى الأهل ابناءهم الاسرى ، فهي لم تشاهده منذ 8 سنوات ، حتى هذا الاسبوع فقط التي عاشت فيها أجمل لحظة مرات عليها بعد أن فقدت الأمل في رؤية ابنها الغالي انس .
تحدثت مطولاً عن الامل وايمانها بالله الذي يزداد ، وتردد : كنت أحلم كثيراً واقول في نفسي : متى يتحقق الحلم..؟، وأدعو في صلاتي أن يطيل في عمري كي أراه .
وتحاول اخواته ووالده عند زيارته ، ذكر تفاصيل كل لحظة كانت لهم اثناء الزيارة ولكن هذا لم يكفيني ، فأعاود الدعاء والبكاء سراً وعلانية متوسلة الخالق يحقق أمنيتي في رؤياه .
والد الاسير أنس السيد عبد الكريم جرادات ، اعتقل فترة الانتفاضة الاولى عام 1987، لأنه يأبى الظلم ويدافع عن الحق والارض والانسان ، مما جعل شعور الانتماء للارض يزداد في نفس أنس منذ الطفولة ، بالاضافة الى قوة الايمان والتربية الاسلامية التي ترعرع مع ذويه واخوته.
وسؤالٌ صـــريح وجهته لوالدة الاسير أنس : ما موقف الخطيبة من خطيب محكوم عليه لسنوات طويلة ، ونحن كما نعلم نحيا مجتمعاً شرقياً ، يخاف على مستقبل البنت منذ الولادة حتى الممات .؟؟
أجابت الوالدة الفاضلة : خطيبة الاسير انس فتاة مؤمنة ، والتي تسكن بلدة السيلة الحارثية ايضاً وقريبتنا ، فهي تحبه جداً و متمسكة جداً وفخورة به ، وتدافع عنه بغض النظر من المعاناة من العديد في مجتمعها التي تعيش ، وتزوره كل سنة مرة واحـــدة ، بسبب الانتقام من الاسير ومعاقبته من قبل ادارة السجن ن وبصدٍق قليل أمثالها .
وناشدت والدة الاسير انس القيادات المحلية والعربية و المنظمات الانسانية العالمية على شاشة التلفاز ، انقاذ الاسرى ووضع ملفهم على سُلّم أولويات حقوقنا المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني ، وطالبت أمهات الاسرى و كل الامهات في الوقوف الى جانبهن والدفاع عن الاسرى جميعاً ، والتخوف على مصير الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المرضى بعد استشهاد ابو حمدية وجرادات.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ارجو ان يكون التعليق يليق باخلاق ابناء السيلة الحارثية ....فكما عرفناكم اهل خلق ودين

استغفر الله

ايات من الذكر الحكيم