اخر الاخبار

<<<اهلا وسهلا بكم>>>

السبت، 11 يناير 2014

تواصل أستعدادات نادي أتحاد سيلة الحارثية الرياضي لخوض غمار دوري الدرجة الثالثة لكرة القدم‎

دنيا الوطن- مصعب زيود


يواصل فريق سيلة الحارثية الرياضي استعداداته لدوري الدرجة الثالثة لكرة القدم المزمع انطلاقه في بداية شهر شباط القادم بعد تقديم الأداء الأفضل والرائع والمقنع للجميع في المباريات الودية الاستعدادية.

وأوضح مدرب الفريق الكابتن "محمد عمر شواهنه" لمراسل "دنيا الوطن" في جنين ان الوضع الرياضي في بلدة السيلة الحارثية أخذ في النمو والتطور السريع جداً وعلى جميع المستويات والفئات العمرية.

واضاف: نحن كنادي بدأنا بالاستعداد منذ ما يقارب الثلاث شهور ,بالاضافة الى انه تم تعزيز صفوف الفريق من خلال أعادة لاعبين النادي وهم :محمد جمال طحاينه واياد طحاينه ومحمد وخالد طحاينه, وتم اضافة اللاعب صابر ابو جبل من بلدة اليامون واللاعب عبدالرحمن رشيد من بلدة رمانه. 

وتابع: لخوض منافسات دوري الدرجة الثالثه لكرة القدم للموسم الرياضي الجديد بالإضافة إلى لاعبي الفريق الذين خاضوا منافسات دوري الموسم الماضي.

وبين "شواهنه" أن الفريق يستعد لدوري الدرجة الثالثة منذ قرابة ثلاثة شهور بهدف تقديم عروض قوية منذ البداية وحصد أكبر عدد من النقاط تمكنه من المنافسة منوهاً بأن الفريق قد استعد جيداً لخوض منافسات الدوري من حيث رفع اللياقة البدنية والمهارات الفنية والخطط التكتيكية وأشار أن الفريق خاض العديد من المباريات الودية ,منها نادي يعبد ونادي قفين في الأسابيع الماضية . التي خرج منها الفريق بنتائج مميزه. 

وشكر الكابتن "محمد عمر شواهنه"جميع الداعمين للنادي والذين يقدمون يد المساعدة للفريق,متمنياً في ختام تصريحه"لدنيا الوطن" من أهالي بلدة سيلة الحارثية الاهتمام بالفريق ودعمه معنوياً ومادياً وتذليل كافة الصعاب ,وعلى جماهير النادي الوقوف خلف الفريق ومساندته في المباريات القادمه من اجل الصعود مجددا الى مكانه الطبيعي .

الخميس، 9 يناير 2014

بدأ فعاليات معرض “نساء اّملات” السنوي للمشغولات اليدوية في مركز الأراده لذوي الاحتياجات الخاصه غرب جنين


بقلم : مصعب زيود-راديو ناس
برعاية محافظ محافظة جنين وفي حشد شعبي ورسمي شارك به ممثلون من محافظة جنين واجهزتها الامنية واالدوائر الحكومية والمؤسسات العاملة في بلدة السيلة الحارثية وبلدية سيلة الحارثية وبحضور الاهالي والاسرى المحررون من محافظة جنين ضمن الفوج الاخير اقيم اليوم في مركز الارادة لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لبلدية سيلة الحارثية المعرض السنوي للمشغولات اليدوية والابداعية لذوي الاحتياجات الخاصة ومشاركة الاسرى وبالتعاون بين جمعية نجوم الامل لتمكين النساء ذوي الاعاقة اقيم اليوم المعرض السنوي للمشغولات اليدوية بعنوان نساء املات ، وقالت مريم زيود مديرة مركز الارادة ومنسقة المعرض التي رحبت بالحضور وخاصة الاسرى المحررين مؤكدة ان هذا المعرض الذي يقام سنويا في المركز هو دليل على ان لا حدود للامل وان الاعاقة لاتلغي الطاقة مجددة دعوتها لقيام المجتمع المحلي لدعم هذه الفئة من المجتمع. فيما قالت ممثلة جمعية نجوم الامل ان المعرض المشترك يهدف لابراز ابداعات ذوي الاحتياجات الخاصة ويوفر دخلا ولو محدودا للمساهمة في مساعدتهم ولو بشكل محدود ، فيما قال ممثل المحافظة عبد الله بركات ان المحافظة تدعم هذه النشاطات تكريما ودعما لهذه الفئة من المجتمع ،وعبر المشاركون من الاهالي والحضور عن اعجابهام الكبير بالمعرض لهذا العام مؤكدين انه ياتي للجهود الجبارة المتواصلة والمميزة التي تقوم بها منسقة المعرض مريم زيود والطاقم المساند لها. وفي كلمة بلدية سيلة الحارثية “عبد السلام طحاينه”أكد فيها حرص بلديته على الاستمرار في دعم المركز الذي يشكل ارادة الفلسطيني في الحياة وتحدي كل الظروف الصعبة . وفي الختام تم تكريم الاسرى المحررين واعلان بدا اعمال المعرض وضم المعرض ماكولات شعبية ولوحات فنية وتطريزية واعمالا متنوعة قدمها ذوو الاحتياجات الخاصة وسيذهب ريعها لصالحهم وسيستمر المعرض لاربعة ايام

الأربعاء، 8 يناير 2014

بيـــان صادر عن المحلات التجارية في سيلة الحارثية



اهل بلدنا الكرام 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
وكان لنا ما اردنا بتوفيق الله ودعمكم جميعا وبوقفتكم المشرفة المتضامنة التي ظهرتنا في اجمل صورة وفي لحظة افتقدناها طويلا ،فها نحن نخرج من هذا الاضراب محقين للحق ومحققين لماطلبنا ومطالبكم في عيش كريم ورفض لاي قرارات عشوائية غير مبررة تفرضها ادارة البلدية بقصد او بخطا بقرار فردي او جماعي على اهلنا وعلينا ، فبعد ان التزم الجميع بالاضراب بنسبة اقتربت من المئة بالمئة وتوجهنا وحدة واحدة وصوتا واحدا الى مقر البلدية مطالبن بتراجعها على قرارها الاخير وقرارتها المالية غير المدروسة ورفضنا ان نفاوض الا اصحاب الصفة الرسمية حتى لا يضيع صوتنا وصوتكم ويرتكز حديثنا لمن هم اهل المنصب لا غيرهم وبعد جلسة طالت لاكثر من ساعتين فاننا نعلمكم بما يلي
اولا : اعلنت البلدية عن تراجعها عن قرارها الاخير برفع رسوم جمع النفايات واعتبارها لاغي واعادة المبالغ لم طبق علبهم القرار باثر رجعي واستقرار المبلغ على شيقل واحد فقط يوميا دون تميز بين المساكن والمحال التجارية .
ثانيا : تعمل البلدية بالتشاور مع اصحاب المحلات على معالجة مشاكل النفايات وسط البلدية بحلول حقيقية ومناسبة
ثالثا: بخصوص تكلفة الكهرباء فان البلدية وافقت ودون شروط على مناقشة الامرة الامر في جلسة ستعقد معها يوم السبت المقبل
رابعا : يتم تشكيل لجنة دائمة للمتابعة مع اعضاء البلدية ورئيسها ومناقشتهم في امور البلدة وسيكون اول لقاء معها يوم السبت المقبل في مقر البلدية ولن يتم النقاش سوى مع اعضاء البلدية فقط دون موظفيها فهم وحدهم لهم القرار والامر
خامسا : نعلن عن انتهاء الاضراب والعودة الى محلاتنا التجارية والعودة للعمل كالمعتاد ولكننا نؤكد ان اي اخلال من طرف البلدية سيلجئنا لتصعيد الموقف حسب القانون وحسب ما تسمح به حرية المواطن في التعبير عن رايه وايصال صوته .
سادسا : يتم تشكيل لجنة هذا المساء وسيعلن عن اعضائها لاحقا للمتابعة الدائمة مع البلدية تكون ممثلة للمواطنين في مطالبهم واعتراضاتهم
واخيرا فاننا نؤكد على ان وقفتة اهلنا جميعا معنا مشكورة محمودة وانكم مثلتم بحق الخلق السيلاوي الرفيع والانضباط والتحضر اسفين ومعتذرين عن اي خروج اخلاقي او تخريب او اساءة خلال هذه الوفقة وهو ما نعتبره بالتاكيد سلوك لا يمثلنا ولا نرضى به من منطلق وطني واخلاقي .
وفقنا الله واياكم لخدمة بلدنا واهلنا املين من الله ان يهدينا جميعا الى سواء السبيل

اضراب عام في السيلة الحارثيه .....






بيان صادر عن اصحاب المحلات التجاريه ....
اهل بلدنا الكرام 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
بعد ان ضيق الاحتلال علينا الخناق وحتى لا نكون عالة على مجتمعنا المحلي وفي سعينا لطلب الرزق الحلال والمال النظيف من الجهد والعرق وفيما بارك الله ورزق من التجارة والسوق فقمنا فافتتاح محلاتنا التجارية على اختلاف نشاطها التجارية بين المواد التموينية والمخابز والملاحم والمحامص والدكاكين والمراكز التجارية متوسطة الحجم وكان كل املنا ان ندخل على بيوتنا واطفالنا من الرزق الحلال ما يكفينا الحاجة والسؤال وما يستر الحال متوكلين على الله وملتزمين بما تنص عليه القوانين والنظم المعمول بها في بلدنا الغالية على قلوبنا جميعا ومؤدين للحق العام من الضرائيب ورسوم الترخيص السنوية ورسوم وصل الخدمات وتكلفتها الشهرية وما زاد عن ذلك كان ما نطعم به عيالنا حامدين شاكرين .
اهلنا جميعا ،،
نتفهم ان للحكومة حقوقا مالية نؤديها عن طيب خاطر فنحن شركاء في الوطن وله علينا حق لا ينكره الا جاهل او من لا ينتمي لهذه الارض الطيبة واهلها ولكن الحالة الاقتصادية السيئة التي يعانيها شعبنا ونحن جزء منه لا يخفى على احد منكم وهو ما ينعكس بالتاكيد علينا جميعا وربما ان البعض منا لا يخرج بعد يوم طويل من البيع والشراء والدين والتاجيل والخسارة والربح سوى كفاف يومه ولله الحمد على كل حال ،ومع ذلك فقد تحملنا ما اقرته البلدية بزيادة تكلفة الكهرباء ورفعها لاننا نؤمن ان الشراكة في البناء واجب وطني ومصلحة عامة مع يقيننا على ان بلدنا اليوم يدفع تكلفة كهرباء اكبر من اي قرية او بلد او مخيم مجاور وكذلك الامر بالنسبة لتكلفة النفايات التي تعتبر في السيلة الحارثية الاكثر تكلفة بين نظيراتها من القرى المجاورة دون مبرر وتفسير ، لتصل الى 30 شيقل شهريا فيما في قرى مجاورة نصف المبلغ فقط تقريبا ،وهو ما قبلناه على مضض اما ان تقوم البلدية التي حاولنا قدر الامكان استيعاب تصرفاتها الادارية والتنظيمة والمالية غير المبررة منذ تولت امر بلدنا وخاصة قرارها الاخير برفع تكلفة النفايات لتصل الى 60 شيقل على المحلات التجارية و90 شيقل على الملاحم فاننا وبكل تاكيد وعلى كلمة واحدة نرفض هذا القرار ونعلن ما يلي : 
اولا :نطاب البلدية بالغاء القرار فورا واعادة المبالغ التي جمعت بناءا عليه ضمن فاتورة الكهرباء الاخيرة لمن طبق عليهم القرار اما بصرفها نقدا او خصمها من الفاتورة القادمة .
ثانيا :نطالب البلدية بمراجعة قراراتها المالية وخاصة رفع اثمان الكهرباء بقيمة 7 اغورات والذي صدر عنها منذ بداية توليها لادارة البلدية .
ثالثا : نطالب البلدية بتطبيق قرار مجلس الوزراء الفلسطيني الذي اقر فيه اتفاقا بين وزير الحكم المحلي ورئيس مجلس تنظيم قطاع الكهرباء والبلديات وشركات التوزيع والقاضي بمكافاة الملتزمين بزيادة قيمتع 10 بالمئة من الرصيد تتحملها الحكومة وبدا تنفيذها اعتبارا من تاريخ 1/1/2013 حسب الاتفاقية او اصدار بيان توضيحي حول استنكاف البلدية عن تنفيذ الاتفاقية .
رابعا :اننا نلقي اللوم على البلدية فيما يخص غياب النظافة وسط البلدة ولا نتحمل ابدا المسؤولية عنها ،فاين هي طواقم النظافة التي صرحت البلدية بتعيينهم ؟؟ واين هي الحاويات الموزعة ليتم القاء النفايات فيها حسب نوعها ؟؟ وبالتالي فان بعض تراكم النفايات ان حصل تتحمل البلدية وقسم الصحة وطواقم النظافة فيها المسؤولية الكاملة .
خامسا :اننا وتعبيرا عن رفضنا لرفع رسوم النفايات ومبرراته ونعلن لاهلنا في سيلة الحارثية ان يوم غد الاربعاء هو يوم اضراب كامل احتجاجا على قرار البلدية وندعوهم للتزود بما يحتاجونه من مواد تموينية او خبز مع نهاية هذا اليوم مع تاكيدنا باالقيام بوقة احتجاجية من وسلط البلدة نحو البلدية تاكيدا على رفض هذا القرار.
ان من مهمات البلدية حسب ما جاء في قانون الهيئات المحلية هو النظافة وجمع النفايات والفضلات من الشوارع والمنازل والمحللات التجارية ونقلها واتلافها وبالتالي فان التقصير الحاصل تتحمل البلدية وادارتها وحدهم المسؤولية عنها وعليها ان تتحمل مسؤولياتها دون ان تقوم بتدفيعنا نحن ثمن تقصيرها وسوء ادارتها .
وفقنا الله واياكم لخدمة بلدنا واهلنا املين من الله ان يحق الحق ويبطل الباطل وان يهدينا جميعا الى سواء السبيل

الثلاثاء، 7 يناير 2014

حامية سلاح الثورة ..حكاية الحاجة خيرية جرادات مخبأ الثوار وحكاية خنجر ابو درة



بقلم مصعب زيود لموقع دنيا الوطن
ربما لا تتسع كتب التاريخ لكل الشخصيات التي شاركت في صناعة الحدث فالبعض للتاريخ كما الهواء لا نراه ولا نشتم رائحة له ولكنه بالتاكيد من اساسيات وجودنا العضوي ، هكذا هم بعض الشخصيات في حياتنا ربما هامشيون لم تلتقطهم الصورة ولكنهم كانوا بلا شك اهم المشاركين في صناعة الحدث وكانوا بالتأكيد جنديا مجهولا لا يعرف الكثيرون عن دورهم البطولي واسهاماتهم الوطنية وهم بلا شك يكملون الحلقة المفقودة بالمشهد دائما ،ومن هؤلاء الحاجة خيرية جرادات (ام عطا) من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين تلك العجوز الستينية التي جاءت الى العالم دون ان تكون شاهدة على النكبة ولكنها لا زالت تتذكر النكسة التي اسمتها بلهجتها البسيطة "يوم استحلوا البلاد " 

وتتذكر فيها انها كانت شابة في صباها عندما قيل لها ان الضفة الغربية سقطت تحت الاحتلال وربما من حينها بدات الحاجة خيرية رفضها لهذا الغزو الاحمق كما وصفته لنا فقالت "في حدا مجنون بحتل شعب فلسطين " . وربما كان ما تقوله حقا فام عطا التي تمثل المراة الفلسطينية المناضلة والتي تدافع بكيانها واسنانها عن وجودنا في هذه الارض دليل دامغ على انه احتلال احمق سينتهي بهزيمة العدو يوما ما .ام عطا كما احبت ان نسميها فهي تقول انها سمته عطا على اسم القائد التاريخي عطا الزير الذي اعدمته سلطات الاحتلال البريطاني في اواسط العام 1930 بعد ثورة البراق ومن هنا حكت لنا ام عطا عن شدة اعجابها بالثوار التاريخين وفي مقدمتهم كما قالت القائد التوري الذي ينتمى الى سيلة الحارثية يوسف سعيد ابو درة والذي قاد الثورة ضد سلطات الاحتلال البريطاني برفقة الشهيد عز الدين القسام الى ان اعدمته القوات البريطانية في القدس في نهاية العام 1939 اي قبل ولادتها بعشر سنوات تقريبا وهو ما جعل حكايته تلتصق في ذهنها بعد ذلك الى ان قالت لنا سرا ما ربما يجهله حتى ابنائها كما ذكرت فهي الى اليوم تحتفظ بخنجر ينسب للشهيد ابو درة وربما من هنا جاءت حكاية ام عطا فهي منذ ذلك اليوم حاضنة للثوار وبنادقهم كما يمكن روايتها .

في الانتفاضة الاولى وعندما كانت سلطات الاحتلال تتعسف في ضرب المقاومة ومن يساندها او يدعمها كانت ام عطا تضرب كل القرارات العسكرية الاسرائيلية بعرض الحائط فهي تقول "احنا بالبلاد قبلهم احنا الي بنقرر " ولان بيتها له مخارج كثيرة ويصعب حصاره فقد كان بيت الحاجة خيرية ملجا الثورة الفلسطينية الاولى في سيلة الحارثية والقرى المحيطة بها وكانت غرفة نومها مخزن سلاح الثورة بما تيسر من البنادق القديمة والسلاح الابيض والرشاشات البدائية ،كانت ام عطا من فجرها تخرج كل صباح تتجول في الحارة وحول البيت في جولة تفقدية امنية في حين كان الثوار الذين لا ملجئ يأويهم الا الكهوف الباردة او دفي بيت الحاجة خيرية التي كانت تعد لهم وجبة الفطور قبل ان توقظهم ليتحركوا في مهماتهم الثورية اليومية . فهم كما قالت لنا " لم تخلق البنادق للمخازن ولم يولد الثوار للنوم " .

عندما نتحدث عن الثورة فان ام عطا تتحدث عن الشهداء وهنا نراها دامعة المقلتين وحزنا ما يتجول في ملامح الوجه فنسالها ما الوجع فتقول منير جرادات وتبكي كانه دما ما لا زال يسيل الى اليوم والذي استشهد في العام 1992 وكانه وجع حاضر لا يغيب وتقول لا زال غياب هذا الثائر يشعل القلب فهي تقول انها اخر من اعد له طعما واخر من ضحك معه وكانه في لحظة وداع مرتقبة وكانه والموت على وعد اكيد .حامية سلاح الثورة الحاجة ام عطا والتي اظهرت في زيارتها للاسيرين المحررين نعمان الشلبي وايمن جرادات دموعا مقيدة منذ اكثر من عشرين عاما دامت منذ اعتقالهما تقول انها ورغم اقتحامات الجيش الاسرائيلي المتكررة لمنزلها وتعكير صفو حياتها التي عكرها اصلا غياب الزوج الذي توفي باكرا تقول في كلمات تشققت منها القوة وحرارة والانتماء لفلسطيني رغم المرض الذي اتعبها فتوجه رسالة للعدو بانها لا زالت هنا فان عدتم عدنا وان حان وقت الثورة فانها هذه المرة لن تخبا البندقية للثائر او تحفظ بندقية شهيد بل انها ستحمل البندقة على كتفها المتعبة فقد علمتها الثورة رمي الرصاص .

ام عطا كما كالجبل الشامخ المعتز بشموخه تفخر بدوره الثوري وانها كانت يوما ما حاضنة الثورة وتقول انا ام الثوار جميعا ولذلك فهي تحتفظ الى اليوم بصور في البوم زينته بنفسها ولا يمكن ان نطلق عليه عنوانا انسب من ارشيف الثورة فهنا صوة اسير يمتشق البندقية وهنا صورة شهيد صدق عهده مع التراب وهنا مناضل محرر وهناك صورة بندقية وحجر وجميعها متوجة بالعلم وقطع من الكوفية الفلسطينية وام عطا تقول لنا ان هذا الارشيف هو ما تبقى لها من الثورة وانها توصي بالحفاظ عليه وتقدمه لأول متحف سيقام في فلسطين وسيجسد ثورته التاريخية .وكان لابد من الحديث عن الامنيات وامنيات ام عطا ايضا امنية تفوح منها رائحة الانتماء لفلسطين وقدسيتها الابدية حتى عند الموت فأمنية ام عطا قبل الموت ان تصلي ركعاتها الاخيرة في ساحة المسجد الاقصى وهي ترتدي كوفية وعلما وان يساعدها احدهم على تعليقهما على سارية او شجرة عالية تعقدها بنفسها فوق ذلك المنبر القريب من السماء وفي سلة امنياتها ايضا التي قالت انها اضحت قريبة ان ترى الاسير رائد السعدي المعتقل منذ العام 1989 حرا ينعم بدفيء بيته فهي تقول انه "وجعهم وبدهم يوجعوا قلب امه وابوه عليه " ،ام عطا تمنت امنية الموت وكانت كحكايتها غريبة فقد تمنت ان تدفن تحت شجرة زيتون وان يوضع في كفنها خصلة خضراء من شجر الزيتون فهي تقول ان الزيتون رمز هذه الارض ورمز نضالنا من اجل حريتها فالزيتون شجرة مستهدفة من الاحتلال يقطعونها لأنها تذكرهم انهم غرباء عن هذه الارض ولذلك سننزرع الزيتون حتى في قبورنا .في نهاية اللقاء قرأت على الحاجة خيرية قصيدة الشاعر تميم البرغوثي "ستي ام عطا" وكانت اول مرة تسمعها ولكن كلام الشاعر لم يعجبها في مجمله فقالت ان القضية من زمن المندوب لليوم صار فيها شهداء واسرى وثورة والشعب الذي يقاوم كل هذه السنوات رغم التضحيات لا يمكن ان يقبل بستة او ستة ونص بالمية وان الخرفيش والسيسعة البرية هي رمز وجودنا وسنكون يوما احرارا كطائر السنونو وقالت "مش لازم نستريح لأنه بعدنا ما حررناها ومش رح تضيع ما دام ام عطا موجودة " .وانتهى لقائنا بها هنا

الأحد، 5 يناير 2014

الاسير أنس عبد الكريم محمود جرادات




بقلم الصحفيه : ايمان سيلاوي

من اللقاءات مع ذوي الاسرى في يوم الاسير ، كان لقاءي مع والدة الاسير أنس جرادات من بلدة السيلة الحارثية يتميز بطابع حزين مؤلم ، لم أعهده كما تلك اللحظة .
الاسير أنس عبد الكريم محمود جرادات.
تاريخ الاعتقال: 15-10-2003
السجن : مجدو / تنقل بين سجون بئر السبع ، عسقلان ، شطة ، جلبوع
تاريخ الميلاد: 12-10-1978
الحالة الاجتماعية : خاطب .
الحالة الصحية : جيدة .
بدايات الاعتقال :
مرّ الاسير أنس بفترة تحقيق صعبة تجاوزت الاربعة أشهر في البدايات ، وكان يضرب عن الطعام في سبيل تحقيق بعض الحقوق التي يجب ومن المفروض قانوناً أن يلتمسها وهو في الاسر ، ولكن العقاب له كان يستمر ، والزيارات له كانت ترفض منذ البدايات ، لما كان يتحلى به من خلق وايمانٍ يجعل ادارة السجن تشمئزّ منه وتعاقبه انتقاماً وبهتانا.
تعاني والدة الاسير أنس من سنوات طويلة رفضاً امنياً لزيارة ابنها في السجن ، كما يرى الأهل ابناءهم الاسرى ، فهي لم تشاهده منذ 8 سنوات ، حتى هذا الاسبوع فقط التي عاشت فيها أجمل لحظة مرات عليها بعد أن فقدت الأمل في رؤية ابنها الغالي انس .
تحدثت مطولاً عن الامل وايمانها بالله الذي يزداد ، وتردد : كنت أحلم كثيراً واقول في نفسي : متى يتحقق الحلم..؟، وأدعو في صلاتي أن يطيل في عمري كي أراه .
وتحاول اخواته ووالده عند زيارته ، ذكر تفاصيل كل لحظة كانت لهم اثناء الزيارة ولكن هذا لم يكفيني ، فأعاود الدعاء والبكاء سراً وعلانية متوسلة الخالق يحقق أمنيتي في رؤياه .
والد الاسير أنس السيد عبد الكريم جرادات ، اعتقل فترة الانتفاضة الاولى عام 1987، لأنه يأبى الظلم ويدافع عن الحق والارض والانسان ، مما جعل شعور الانتماء للارض يزداد في نفس أنس منذ الطفولة ، بالاضافة الى قوة الايمان والتربية الاسلامية التي ترعرع مع ذويه واخوته.
وسؤالٌ صـــريح وجهته لوالدة الاسير أنس : ما موقف الخطيبة من خطيب محكوم عليه لسنوات طويلة ، ونحن كما نعلم نحيا مجتمعاً شرقياً ، يخاف على مستقبل البنت منذ الولادة حتى الممات .؟؟
أجابت الوالدة الفاضلة : خطيبة الاسير انس فتاة مؤمنة ، والتي تسكن بلدة السيلة الحارثية ايضاً وقريبتنا ، فهي تحبه جداً و متمسكة جداً وفخورة به ، وتدافع عنه بغض النظر من المعاناة من العديد في مجتمعها التي تعيش ، وتزوره كل سنة مرة واحـــدة ، بسبب الانتقام من الاسير ومعاقبته من قبل ادارة السجن ن وبصدٍق قليل أمثالها .
وناشدت والدة الاسير انس القيادات المحلية والعربية و المنظمات الانسانية العالمية على شاشة التلفاز ، انقاذ الاسرى ووضع ملفهم على سُلّم أولويات حقوقنا المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني ، وطالبت أمهات الاسرى و كل الامهات في الوقوف الى جانبهن والدفاع عن الاسرى جميعاً ، والتخوف على مصير الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المرضى بعد استشهاد ابو حمدية وجرادات.
 
 

الاسير المحرر أيمن محمد أنيس حسين جرادات

 
 
بقلم ايمان سيلاوي ...
حب الأرض لم يمنعه من الدفاع عنها وهو في مقتبل العمر ،ولد هناك في بلدة السيلة الحارثية بتاريخ 5-4-1972 ، واعتقله الاحتلال في سن مبكرة بتاريخ 19-4-1993 ، ليحكم عليه مدى الحياة (4مؤبدات و85سنة) كما تعرض للتعذيب فترة التحقيق لأشهر ،ونقله الاحتلال عبر عذابات البوسطة لعدة سجون خلال العقدين ابتداء من سجن جنيد نابلس والرملة نيتسان وعسقلان ،شطة،جلبوع ،بئر السبع ،ومنع ذويه من زيارته سنوات ،حيث كانت الوالدة تزور كل خمس سنوات مرة واحدة .

يحدث أيمن عن هذه اللحظات من الحرية : "أتألم لرفاقي في الأسر وأنتظر حريتهم بفارغ الصبر ، ولا انسى اول لحظة قرأت فيها اسمي في شريط الاخبار على قناة فلسطين الفضائية وسجدت لله مدة ربع ساعة كاملة ."

وقع الاسير المحرر على تعهد لحظة الافراج من قبل الاحتلال على عدة نقاط رئيسة واهمها عدم مغادرة محافظة جنين ، ومقابلة عند الاحتلال بتاريخ 4-2-2014..
نسأل الله الحرية لأسرانا البواسل
 
 

استغفر الله

ايات من الذكر الحكيم