اخر الاخبار

<<<اهلا وسهلا بكم>>>

لمحه عن السيلة الحارثية

تقع سيلة الحارثية على بعد 10 كم شمال غرب مدينة جنين، وترتفع ما بين 130 - 160 م فوق سطح البحر،.وسميت كذلك نسبة إلى قبيلة بني حارثة الذين تزعموا المنطقة لفترة من الزمن خلال الفترة العثمانية المتأخرة، ومن أشهر العائلات والحمائل في البلدة:حمولة الطحاينة;تتواجد في السيلة الحارثية وفي الاردن ويقال ان اصولها من الجرادات , حمولة الجرادات; وقد نزح أفرادها من البلدة إلى مختلف أنحاء فلسطين، ومنهم عائلة "الطاهر" في يافا ونابلس، وحمولة الزيود;يقال انها اول من سكن السيلة الحارثية وتصل نسبة سكانها للثلث وهي امتداد لعشيرة الزيوج في الاردن ,حمولة الشواهنة وأصلهم من عارورة، وفي السيلة الحارثية ايضا عائلة "زيد" من يعبد، و"السعدي" من قرية المزار و"العبيدي"، والشلبي وابو الوفا...
يبلغ عدد سكان البلدة 9711 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 ، وأكثر زراعاتها الحبوب، والخضار، والأشجار المثمرة ومنها الزيتون، وهي من أكثر القرى إنتاجاً للمشمش، كما تزرع اللوز، ويعتني أهلها بتربية المواشي التي ترعى في أحراش القرية التي تبلغ مساحتها حوالي 500 دونم.
من خلال العمل الميداني الذي قام به مركز رواق العام 1997 ، تم تسجيل 192 مبنى قديماً في البلدة. 110 منها ( 57.29 %) ما زالت مستخدمة، فيما هجر 78 مبنى ( 40.63 %)، وقد أظهر المسح الميداني، أيضاً، أن حالة 36 مبنى غير صالحة للاستعمال، وحالة 30 أخرى سيئة، ووجد 98 مبنى بحالة جيدة ( 51.04 %)، والمباني التي حالتها متوسطة بلغ عددها 26 مبنى.
وعند تحليل الطابع المعماري للبلدة، نلاحظ أن 133 مبنى تشكلت من طابق واحد ( 69.27 %)، فيما تشـكل 39 مبنى من طابقين، وبيت واحد فقط من ثلاثة طوابق. وتتوسط المباني القديمة البلدة الحالية، وهي في أغلبها على شكل مجموعات متلاصقة أو أحواش بساحات داخلية، وتشكل مجموعات المباني حارات تتبع الحمايل، وتصل فيما بينها الممرات الضيقة، وقد تناثر بعضها على شكل بيوت منفردة حول نواة البلدة القديمة.
وقد أنشئت أغلب البيوت من الحجر الجيري، واستخدمت المونة الجيرية والطين والتبن في بنائه، الأمر الذي لم يمنع استعمال الخشب في 70 منها. هذا ويظهر الاعتناء بفتحاتها، حيث استخدمت الأقواس المدببة والموتورة أو السواقيف المميزة في صياغتها، وقد احتوت بعض مفاتيح الأقواس على زخارف نباتية وأخرى هندسية، كما شملت بعض الزخارف آيات قرآنية وأدعية. وفي بعض البيوت أعمدة حجرية بتيجان بزخارف نباتية، كما وجدت صحون القاشاني فوق الفتحات في كثير من الحالات.
أما شكل الأسقف، فقد وجد 111 مبنى بسقف مستوٍ، منها 8 مبانٍ سقفت بدوامر الحديد، وقد وجد شكل العقد المتقاطع في 56 مبنى، فيما وجدت القباب في تسقيف 5 مبانٍ. وقد انعكس ذلك على شكل السطح، فكان أغلبها مستوياً، أما المفلطح فكان في 35 مبنى، فيما كانت أسطح 4 مبانٍ شبه كروية.
قول اخر
سيلة الحارثية هي بلدة عربية تقع على مسافة 10كم إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتربطها بها طريق معبدة، كما تصلها طرق ممهدةأخرى بالقرى المجاورة كاليامون وتعنِّك ورمانة وعانين وعرفة. نشأت بلدة سيلة الحارثية فوق رقعة متموجة من الأقدام الشمالية لجبال نابلس المطلة على سهل مرج ابن عامر. ويراوح ارتفاعها بين 130م و 160م عن سطح البحر.وتنحدرأراضيها نحو الشمال في اتجاه المرج حيث يجري وادي الجاموس في غرب البلدة ثم ينحرف متجهاً نحو شمالها الشرقي. وترتفع الأرض جنوبي البلدةمباشرة إلى 195م عن سطه البحر، وتهبط في الأطراف الشمالية إلى 130م عن سطح البحر. وتتألف سيلة الحارثية من بيوت مبنية بافسمنت والحجر، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب. وقد توسع عمرانها في السنوات الأخيرة فامتدت المباني في جميع الاتجاهات، ولا سيما في محاذاة الطرق المتفرعة من البلدة. وكان امتدادها واضحاً في الجهتين الغربية والشمالية الغربية. وازدادت مساحتها من 80 دونماً في عام 1945 إلىأكثر من300 دونم في عام 1980. للبلدة مجلس محلي يشرف على إدارة شؤونها التنظيمية كفتح الشوارع والمدارس وتزويد البلدة بالمياه والكهرباء والمرافق الصحية. وفيها سبع مساجدوخمسة قيد الانشاء ثمان مدارس للبنين وللبنات للمرحلتين الابتدائية والإعداديةوالثانوية|. وتشتمل على كثير من المحلات التجارية، وعلى عيادة صحية ومقام للشيخ حسن في شمالها الشرقي. ويشرب سكانها من مياه الأمطار، ومن الينابيع الموجودة في تل الذهب الذي يبعد كيلومتراً واحداً حين تشح مياه الأمطار. لسيلة احارثية أراضي مساحتها 8و931 دونماً منها54 دونماً للطرق والودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة بمعظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها في الرعي. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وقد فقدت سيلة الحارثية جزءاً من أراضيها بسبب مرور خط الهدنة عام 1949 بهذه الأراضي. وإلى جانب اعتماد السكان في معيشتهم على الزراعة يمارسون التجارة والصناعة كصناعة الألبان مثلاً. ويعمل عدد كبير من أبناء البلدة في منطقة الخليج العربي ويرسلون الأموال إلى ذوييهم في البلدة لاستثمارها في المشروعان الاقتصادة والعمرانية. نما عدد سكان سيلة الحارثية من 1،041 نسمة عام 1922 إلى 1,259 نسمة عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 295 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,860 نسمة، وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 2،566 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1981 بنحو 5,500 نسمة.

للمراجعه ولاضافة اي جديد راسلني
المهندس انور طاهر طحاينة

استغفر الله

ايات من الذكر الحكيم